الرئيسية
الرئيسية
منذ حوالي 13 عاماً في شتاء ديسمبر
منذ حوالي 13 عاماً، وتحديداً في شتاء ديسمبر، كنت أعاني من اكتئاب حادّ. كنت أجلس في العراء تحت المطر والعواصف، وأحس بضيق روحي ونفسي عميق.
الموضوع لم يطال أبعاده لكره الشعب والمجتمع الذي أنا به فقط!
الموضوع لم يطال أبعاده لكره الشعب والمجتمع الذي أنا به فقط، أكره وأحتقر عائلتي أيضا، وذلك اللعين أبي مات وأنا بعمر 3-4 سنوات، ولم يتاح
ولم أكتفي بكراهية هذا الشعب وأصوله!
أخبرك أيها الأخ... أنني لم أكتف فقط بكره هذا الشعب وأصوله فقط... بل لا أحب عائلتي حتى... أكرههم جميعا هؤلاء المتخلفين... وليس لدي حسن نية
انعكاسات العين الشريرة: روح خبيثة تدّعي أن لديها صلة بالبشر وتوجه لي نوع من الشر
منذ ثلاثة أيام، تقوم شياطين بإيقاظي وتواصل الهمس في أذني، مما يمنعني من النوم. يقولون إنهم من الأمن أو من السلطة الفلسطينية. بدأت أشعر بحالة
لا تنزعج أيها الفلسطيني عندما يقول لك عربي أنك خائن وبعت أرضك!
لا تنزعج أيها الفلسطيني عندما يقول لك عربي أنك خائن وبعت أرضك، بصراحة، كل أجدادنا خونة، ولهذا اليوم ومنذ ولادتي منذ عام 1993 أعتقد أنكم جديرين جدا
أنا لا أنتمي إلى هنا.. ولا شيء يجذبني هنا!
أنا لا أنتمي إلى هنا، لم أشعر قط بالانسجام الروحي أو الاتفاق الذهني مع الانتماء إلى هنا، لا شيء يجذبني هنا، ليس لدي أي ارتباط
لا أريد جنسيتي الفلسطينية.. والشعب الفلسطيني ليس شعبي
لا أريد جنسيتي الفلسطينية، ولا يحق للجيش الإسرائيلي تعنيفي وضربي ورفع الأسلحة ضدي، وفي المستقبل القريب، لا يحق لهم سجني، ولا يحق لهم تصفيتي، بالأساليب
أنا لست فلسطينيًا ولا عربيًا ولا مسلمًا
يفرضون عليك الانتماء، وأنت في قرارة نفسك لا تشعر بأي انتماء لهم، لمن ستنتمي، وهم لا يستحقون الانتماء، شعب متخلف فكرياً واجتماعيا، شعب يعاني من
أنا إنسان ملحد من أصول فلسطينية مسلمة.. ودعم الدولة الإسرائيلية في البلاد!
أنا إنسان ملحد، لست يهودي ولست مسلم ولست مسيحي، وليس لدي جنسية إسرائيلية أيضا، لكنني ولدت لعائلة فلسطينية في جبال الخليل في الضفة الغربية، يقال
أنا شرير رغم أن اسمي رحيم.. لكن اسمي كان دائما منفردا.. أنا متناقض كأسماء رب الإسلام 99 اسما
أنا شرير، على الرغْم أن أسمي رحيم، ولكن كان دوما كان أسمي وحيد، أنا متناقض كأسماء رب الإسلام 99 أسما، أنا شرير بشكل لا يدركه
افكارك فقط لي.. انتِ تحررين روحي.. أنا سعيد جدا أنكِ تفعلين
افكارك فقط لي، انتِ تحررين روحي، أنا سعيد جدا أنكِ تفعلين، كتاب الحياة قصير، لا تكوني سيئة على هذا النحو، وبمجرد قراءة صفحة، بالكاد نفهم
كل شيء ليس حقيقيا!.. كل شيء بلا قيمة!.. كل بشاعة وسوء هذا العالم لأجل ماذا؟!
كل شيء ليس حقيقي! كل شيء بلا قيمة! ما الحقيقة والقيمة؟! أنها ليست في هذ العالم! ما قيمة هذه الحياة حقاً وهي بهذا السوء؟! أي
لقد فاتك


















