الرئيسية
في أعماق الظلام: التعذيب خلال العصور المظلمة
في أعماق العصور المظلمة، عندما كانت الخرافات والخوف تسيطر على العقول، كانت ممارسة التعذيب تلوح في الأفق كظل مظلم. في تلك الفترة من الزمن، عندما
غياب عن الواقع
تخيل نفسك تعيش في واقع خارج الواقع الذي أنت به، أنت تشعر بكل شيء يحدث في الواقع الحقيقي والواقع الخيالي في آن واحد، مثلاً أنت
في أعماق الظلال: أسرار وكالات المخابرات
تخيل عالماً خفياً تدور فيه معارك صامتة سرية حول معلومات حساسة، ويتحكم فيه عملاء سريون بمهارة في مصائر الأمم. إنه عالم الاستخبارات، المليء بالغموض والتشويق.
الأجسام الطائرة المجهولة: بين الحقيقة والخيال
منذ القدم كان الإنسان ينظر إلى السماء بدهشة وحيرة، متسائلاً عما يوجد خلف النجوم والكواكب. وكانت السماء دائماً مصدر إلهام وخوف للإنسان، وكانت الحضارات القديمة
من وراء القضبان: هل الحرية حلم أم حقيقة؟
تخيل نفسك محبوسًا خلف قضبان حديدية، محرومًا من حريتك. هل يمكنك أن تتخيل الدافع وراء المخاطرة بكل شيء من أجل الهروب؟ هذا بالضبط ما فعله
لغة الجسد والنور: تجربتي في فك شفرات التواصل الروحي
في الغالب، تتواصل معي الكيانات الروحية عن طريق الصوت والصورة واللمس. يشير اللمس إلى إحساس غريب ينتقل عبر جهازي العصبي في أنحاء جسدي، ويستخدم هذا
بُعد آخر على كوكبنا.. وسكان مخفيون يتواصلون معنا.. وانكار هذا العالم
ما يذهلني، هو أن كثيرين آخرين ينكرون وجود بُعد آخر على كوكبنا، ووجود سكان مخفيين يتواصلون معنا، وينسبون إلى من يتحدث إليهم ويسمع أصواتهم ويراهم،
أرواح البُعد الخفي في هذا الكوكب وحقيقتها
الروح الخفية أو الأرواح التي تتواصل معي، ما هي حقيقتها؟ من هي؟ وما هو مصدرها؟ كيف تدخل إلى عالمنا وعقلي، وكيف تتواصل مع عقلي وتتحدث
تجاربي الروحية والعقلية الخارقة للطبيعة التي خضتها في حياتي
لقد مررت في حياتي بتجارب خارقة كثيرة، منها تجارب روحية وعقلية، وبعضها كانت تجارب صعبة وقاسية، في ظل ظروف حالتي النفسية والعقلية، التي كانت في
منذ حوالي 13 عاماً في شتاء ديسمبر
منذ حوالي 13 عاماً، وتحديداً في شتاء ديسمبر، كنت أعاني من اكتئاب حادّ. كنت أجلس في العراء تحت المطر والعواصف، وأحس بضيق روحي ونفسي عميق.
الموضوع لم يطال أبعاده لكره الشعب والمجتمع الذي أنا به فقط!
الموضوع لم يطال أبعاده لكره الشعب والمجتمع الذي أنا به فقط، أكره وأحتقر عائلتي أيضا، وذلك اللعين أبي مات وأنا بعمر 3-4 سنوات، ولم يتاح
بيني وبين هذا الشعب: فجوة لا تملؤها السنين.. وعن العزلة والبحث عن السلام
طالما ساورتني مشاعر السخط والكره تجاه هذا الشعب في مراحل مختلفة من حياتي، وذلك لما تسببوا فيه من أذى ومعاناة لا أزال أستذكر مرارتها، إذ
لقد فاتك

















