×

الرئيسية

الرئيسية

أنا كانسان ملحد

·
أنا كملحد لا أؤمن بوجود الله هذا لا يعني أنني لا أؤمن بأي شيء، لدي العديد من الأشياء التي أؤمن بها، ووفقا للتجربة الروحية فهي

أنا لا أؤمن بوجود الله

·
فكرة الإله ما تزال مقبولة على نطاق واسع في يومنا هذا، ليس بسبب أنه موجود أو غير موجود، بل لأنه أسهل وسيلة لتفسير وجودنا، ولكن

الخوف أساس الدين

·
أن الدين يقوم في الأساس على الخوف، أن الخوف هو أساس كل شيء في الدين، الخوف من الغامض والمجهول، والخوف من الموت، والحاجة للشعور بوجود

لماذا أنا لست مسلماً؟

·
لماذا أنا لست مسلماً؟ أنا لا أؤمن بالله أولاً، ولا أؤمن بصدق نبوة محمد، ولا أؤمن بأن القرآن موحى من الإله خالق الكون، ولا يمكنني

كنت ملحدا.. ثم أتت التجربة الروحية.. فصام العقل والروح.. نداء الروح

·
فلسفتي الأولى كانت إلحادية بحتة، ثم تفرعت لفلسفات إلحادية أخرى، وفي النهاية تبقى جذوري تشكيلة واسعة من الفلسفات الإلحادية، كالادينية، ولاأدرية، وأرفض الكثير من الفلسفات،

حالات تواصلي مع عالم الروح.. نريد الحقيقة

·
طرق تواصلي مع العالم الروحي تتجاوز مجرد الرؤى التي تذكر في السجلات والأحداث التاريخية؛ ففي أغلب الأحيان، يتواصلون عبر منافذ صوتية متنوعة، وليس عبر منفذ

الإسلام دين باطل وبعيد عن الحقيقة

·
أنا أنتمي لعائلة مسلمة أصلا، وأنا ملحد لا أحب الإسلام، وأعتقد أن ارتباطي الروحي نقي وحقيقي، أي أن لدي حدس حقيقي تجاه الأشياء، مثل حبها

في الصراع مع الحق والحقيقة.. ونداء الروح

·
في الصراع مع الحق والحقيقة، وضمن نواياي وميولي الإلحادية، جاء نداء الروح، وفي النداء أجد راحة روحي، رومانيا يهوديا مسيحيا، وبعض طقوس الوثنية. في الفصام

كنت مُلحدًا منذ طفولتي

·
أذكر أنني كنت ملحداً منذ طفولتي، كيف يكون هذا؟ أعتبر يتيماً، درست في مدرسة خاصة تابعة لحركة حماس لرعاية الأيتام، حتى الصف السادس، وضعتني أمي

هل نحن أكثر مما نظن؟ خوارق العقل البشري

·
منذ فجر التاريخ، كانت قدرات العقل البشري محل دهشة الإنسان. فقد شغلت فكرة أن العقل قد يكون قادراً على تجاوز حدود الحواس المعروفة، وأن هناك

أسرار الكون: هل نحن وحدنا؟

·
لطالما تساءل الإنسان عما إذا كان وحيدًا في هذا الكون الشاسع، ومع تقدم التكنولوجيا واكتشاف آلاف الكواكب الخارجية، أصبح البحث عن حياة خارج الأرض أكثر

سجون العقول: تاريخ مظلم للمصحات العقلية

·
لطالما كان المرض النفسي محاطًا بالغموض والخوف، مما دفع المجتمعات إلى عزل المصابين به في مصحات خاصة. يعود تاريخ هذه المصحات إلى قرون مضت، وخضعت
لقد فاتك