الرئيسية
الرئيسية
الخوف أساس الدين
أن الدين يقوم في الأساس على الخوف، أن الخوف هو أساس كل شيء في الدين، الخوف من الغامض والمجهول، والخوف من الموت، والحاجة للشعور بوجود
لماذا أنا لست مسلما
لماذا أنا لست مسلمًا، أنا لا أؤمن بالله أولاً، ولا أؤمن بصدق نبوة محمد، ولا أؤمن بأن القرآن موحى من الإله خالق الكون، ولا يمكنني
كنت ملحدا.. ثم أتت التجربة الروحية.. فصام العقل والروح.. نداء الروح
فلسفتي الأولى كانت إلحادية بحتة، ثم تفرعت لفلسفات إلحادية أخرى، بالنهاية تبقى جذوري تشكيلة واسعة من الفلسفات الإلحادية، كاالادينية، ولاأدرية، وأرفض الكثير من الفلسفات، أنا
حالات تواصلي مع عالم الروح.. نريد الحقيقة
حالات تواصلي مع عالم الروح: لا تقتصر على رؤية واحدة مذكورة في السجلات والأحداث التاريخية في أغلب الأحيان يتواصلون عبر منافذ صوت مختلفة ولا يقتصر
الإسلام دين باطل وبعيد عن الحقيقة
أنا أنتمي لعائلة مسلمة أصلا، وأنا ملحد لا أحب الإسلام، وأعتقد أن ارتباطي الروحي نقي وحقيقي، أي أن لدي حدس حقيقي تجاه الأشياء، مثل حبها
في الصراع مع الحق والحقيقة.. ونداء الروح
في الصراع مع الحق والحقيقة، وضمن نواياي وميولي الإلحادية، جاء نداء الروح، وفي النداء أجد راحة روحي، رومانيا يهوديا مسيحيا، وبعض طقوس الوثنية. في الفصام
كنت ملحد منذ طفولتي
أذكر أنني كنت ملحد منذ طفولتي، كيف يكون هذا، أعتبر يتيم، درست في مدرسة خاصة تابعة لحماس لرعاية الأيتام، حتى الصف السادس، وضعتني أمي هناك،
هل نحن أكثر مما نظن؟ خوارق العقل البشري
منذ فجر التاريخ، كانت قدرات العقل البشري محل دهشة الإنسان. فقد شغلت فكرة أن العقل قد يكون قادراً على تجاوز حدود الحواس المعروفة، وأن هناك
أسرار الكون: هل نحن وحدنا؟
لطالما تساءل الإنسان عما إذا كان وحيدًا في هذا الكون الشاسع، ومع تقدم التكنولوجيا واكتشاف آلاف الكواكب الخارجية، أصبح البحث عن حياة خارج الأرض أكثر
سجون العقول: تاريخ مظلم للمصحات العقلية
لطالما كان المرض النفسي محاطًا بالغموض والخوف، مما دفع المجتمعات إلى عزل المصابين به في مصحات خاصة. يعود تاريخ هذه المصحات إلى قرون مضت، وخضعت
في أعماق الظلام: التعذيب خلال العصور المظلمة
في أعماق العصور المظلمة، عندما كانت الخرافات والخوف تسيطر على العقول، كانت ممارسة التعذيب تلوح في الأفق كظل مظلم. في تلك الفترة من الزمن، عندما
غياب عن الواقع
تخيل نفسكَ تعيشُ في واقع خارجَ الواقعِ الذي أنتَ به، أنتَ تشعرُ بكلِ شيءٍ يحدثُ في الواقع الحقيقي والواقعِ الخيالي في آنٍ واحد، مثلاً أنتَ
لقد فاتك


















