الرئيسية
ترك الإسلام.. يا له من راحة كبيرة!
مثلي كمثل الكثيرين من غيري، قيل لي أن الإسلام هو دين الحق الموحى من الله خالق الكون والإنسان، وأن القرآن كتاب الله المنزل، وأن محمد
لقد حان الوقت للإرتداد عن دينك
لا صحة لتمسكك بدينك ومعتقداتك الحالية، وأقصد المعتقدات التي هي الإيمان بإله غير موجود، والإيمان بالأنبياء والرسل، والإيمان بالكتب المقدسة، دون أي دليل مؤكد عليها.
نهاية حرب غزة
في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كنت أشعر بالإحباط الشديد إزاء تطورات الحرب على غزة ولم تكن لدي آمال النهاية في عام 2024، وكنت
الحقيقة بعيدة المنال
ما تزال الحقيقة بعيدة المنال، من القضايا الكبرى إلى القضايا الصغرى، البحث عن الحقيقة في غابة الأسئلة الكبرى في الحياة تبدو وكأن الإجابات تريد البقاء
النوم الأخير: لا وجود للخلود
قضية الخلود قضية مجهولة وغير مؤكدة، ولا يوجد دليل على بقاء الروح بعد موت الجسد أو انتقالها لمكان آخر، قد تكون النهاية هي النوم الأخير
حياتي كملحد حياة ثمينة
قبل أن أكون ملحدا حقيقيا كانت تبدو حياتي صعبة، والكثير من التعقيد والجهل، وعدم الصلة والانتماء، وعدم الحكمة، حينما بدأت أثبت أفكاري الإلحادية التي كانت
إعلان إلحادي
لم يكن إعلان إلحادي أمام الآخرين بالمشكلة الكبيرة، فأنا أخبر الجميع بأنني ملحد ولا أؤمن بالله أو بصحة الأديان. كل من حولي يعلمون أنني ملحد،
الأمر يتطلب الكثير من الجهد
الأمر يتطلب الكثير من الجهد حتى أكون اجتماعيا وألتقي بالآخرين، أنا في عقلي الباطن مبرمج أن أكون خائفًا من الآخرين، وأتوقع إيذاء الآخرين لي. أحيانًا
لا أريد أن أعيش
في كثير من الأحيان في حياتي كنت لا أرغب في العيش، فالصراع مع نفسي وهذا العالم والضغوط المتكررة، وثقافة الخوف والعنف، وعبئ المسؤولية، تركتني باستمرار
حالة روحية
كنت أعتقد دائمًا أن الحالة التي أعاني منها ناتجة عن مرض نفسي أو عقلي أو انفصام في الشخصية. لكن بعد أن تعمقت في فهم حالتي
الموت وفقدان الأحباء بالنسبة لي كملحد
فقدان إنسان تحبه سيكون صعب ويسبب لك الحزن والأسى، وقد لا تعلم كيف تتعامل مع هذا الفقدان والحزن، قد تنكر أو لا تصدق هذه الفكرة
لطالما فقدت ركيزتي في حياتي
لطالما فقدت ركيزتي في حياتي، لطالما اضطربت وجننت، لطالما النجم أشتد توهجًا وأضطرب حركة، ففي حياتي فقدت صوابي كثيرا، لدرجة لمس طاقة الزمان والمكان، أنا
لقد فاتك

















