الرئيسية
الرئيسية
معجزات الكتب المقدسة ليست كافية للإيمان بالله
ما زال يتبادر لأذهان بعض المؤمنين، بوجود معجزات في الكتب المقدسة، وأن هذه المعجزات تثبت أن كتبهم صحيحة، وعلى الرغم من وجود الكثير من الأخطاء
قيامة يسوع المسيح غير حقيقية ولا معنى لها
يعتقد المسيحيين أن يسوع المسيح قام من بين الأموات بعد صلبه، فموت يسوع وقيامته هما أساس الإيمان المسيحي، في الحقيقة يسوع المسيح لم يكن موجودًا،
أشياء سخيفة يقولها المؤمنون للملحدين
هناك أشياء يقولها لي المؤمنون، ظنًا منهم أنها تترك أثر علي وتدفعني لتغيير معتقداتي الإلحادية، ولكن بالنسبة لي لا تشكل هذه الأشياء أهمية كبيرة. وأحيانا
أنا كانسان ملحد
أنا كملحد لا أؤمن بوجود الله هذا لا يعني أنني لا أؤمن بأي شيء، لدي العديد من الأشياء التي أؤمن بها، ووفقا للتجربة الروحية فهي
أنا لا أؤمن بوجود الله
فكرة الإله ما تزال مقبولة على نطاق واسع في يومنا هذا، ليس بسبب أنه موجود أو غير موجود، بل لأنه أسهل وسيلة لتفسير وجودنا، ولكن
الخوف أساس الدين
أن الدين يقوم في الأساس على الخوف، أن الخوف هو أساس كل شيء في الدين، الخوف من الغامض والمجهول، والخوف من الموت، والحاجة للشعور بوجود
لماذا أنا لست مسلماً؟
لماذا أنا لست مسلماً؟ أنا لا أؤمن بالله أولاً، ولا أؤمن بصدق نبوة محمد، ولا أؤمن بأن القرآن موحى من الإله خالق الكون، ولا يمكنني
كنت ملحدا.. ثم أتت التجربة الروحية.. فصام العقل والروح.. نداء الروح
فلسفتي الأولى كانت إلحادية بحتة، ثم تفرعت لفلسفات إلحادية أخرى، وفي النهاية تبقى جذوري تشكيلة واسعة من الفلسفات الإلحادية، كالادينية، ولاأدرية، وأرفض الكثير من الفلسفات،
حالات تواصلي مع عالم الروح.. نريد الحقيقة
طرق تواصلي مع العالم الروحي تتجاوز مجرد الرؤى التي تذكر في السجلات والأحداث التاريخية؛ ففي أغلب الأحيان، يتواصلون عبر منافذ صوتية متنوعة، وليس عبر منفذ
الإسلام دين باطل وبعيد عن الحقيقة
أنا أنتمي لعائلة مسلمة أصلا، وأنا ملحد لا أحب الإسلام، وأعتقد أن ارتباطي الروحي نقي وحقيقي، أي أن لدي حدس حقيقي تجاه الأشياء، مثل حبها
في الصراع مع الحق والحقيقة.. ونداء الروح
في الصراع مع الحق والحقيقة، وضمن نواياي وميولي الإلحادية، جاء نداء الروح، وفي النداء أجد راحة روحي، رومانيا يهوديا مسيحيا، وبعض طقوس الوثنية. في الفصام
كنت مُلحدًا منذ طفولتي
أذكر أنني كنت ملحداً منذ طفولتي، كيف يكون هذا؟ أعتبر يتيماً، درست في مدرسة خاصة تابعة لحركة حماس لرعاية الأيتام، حتى الصف السادس، وضعتني أمي
لقد فاتك


















