×

الرئيسية

الرئيسية

رؤية مغايرة للتعايش: كيف أعدتُ تعريف العدو والوطن؟

·
لم أشعر يوماً بالكره تجاه اليهود، ولم تكن هناك مساحة في داخلي لتخزين الحقد والشر تجاههم، أو تبني توجهات عدائية تجاه الشعب اليهودي أو حكومته؛

ضحية الهوس والسلطة الفلسطينية: شهادة على الانتهاك والافتراء في الخليل

·
تعدت علي السلطة الفلسطينية قبل بضع سنوات بالضرب حينما اقتادتني لمركز مكافحة المخدرات، وهناك في المركز تم اجباري على التعري بالكامل إلا من "سروالي الداخلي"

بين وطأة المرض ونقاء الروح: سيرة قلب لم يعرف الشر

·
طوال حياتي القاسية، والتجارب المريرة التي كنت أمر بها، وكل تعقيدات حياتي وضعفي وعدم قدرتي، وفشلي ويأسي، ورغبتي في حياة مختلفة، والرغبة في العمل والمال

صراع المعدن والبيئة: حين تختار العدالة في عالم يصنع الأشرار

·
مهمة الدفاع عن قضية لا تعني التجرد من الأخلاق والمصداقية وقول الحق، لأجل فقط أن هذه القضية قضيتي، أدافع عنها بكل الأساليب. بالنسبة لي، أنا

مساحتي الآمنة: كيف تحول الصراع مع المرض إلى نضج وسلام

·
مع معاناتي الطويلة مع المرض، صنعت مساحة آمنة خاصة بي، تطورت هذه المساحة على مستويات متدرجة غير مكتملة لسنوات عديدة، فقد كنت أواجه أعراض المرض

خارج صخب العالم: كيف صنعت عالمي الخاص بعيداً عن البشر

·
تركت الأصدقاء منذ مراهقتي، ولم أشعر يوماً بالرغبة في صداقة أحد، دخلت في عزلة منذ سن الرابعة عشرة لبداية العشرينيات من عمري، كان صديقي كأس

حينما يغيب الخوف من قلبي: عن أفعالي الخطيرة وأهمية الثبات على العلاج

·
لطالما كنت أرتكب أفعالاً خطيرة وخارجة عن المألوف، وخارجة عن طبيعة المجتمع، وكنت أقترب من أماكن الخطر والجيش والسلاح أيضاً، وكنت أستعرض شخصيتي المسرحية الجنونية

بين جدران المصحة وحلم العائلة: قصة أيامٍ عشتها خلف القضبان

·
كنت أشعر بالألم أيها الأصدقاء في داخل المصحة العقلية في مدينة بيت لحم أثناء مكوثي فيها هناك لما يقارب الشهر والأربعين يوماً. كان كل شيء

قناع، كأس خمر، وشاشة كمبيوتر: صراع ثلاثون عاماً مع خوف لا يرحم

·
أعتقد أنني أوشكت على الموت قتلاً في سن المراهقة من قبل روحٍ ما، فعلت لدي الجاثوم شلل النوم وانقضت علي موجة رياح تدخل في فمي

هدنة الكحول وغياب الأرواح: معادلتي الخاصة بين الثمالة والصحو

·
تلك الأرواح تذهب بعيداً عني من أول رجفة كحول، ولا تقترب مني طوال ساعات ثمالتي لصباح اليوم التالي. تلك الأرواح لديها دين كالإسلام، وهي مفعمة

في مهب الوعي: رحلة عشرين عاماً بين صخب الفصام وأسرار الماوراء

·
في الكثير من حالات فصامي في فترات قصيرة خارج إطار الدواء، والمعاناة الحادة من أعراض الانسحاب، وعدم النوم جيداً ولبضعة أيام، حينما كنت أحدث عقلي

طقوس مسيحية في حياة ملحد: كيف وجدتُ سلامي بعيداً عن إسلام مولدي؟

·
كنت منذ مراهقتي ملحداً، وكنت بالأصل ملحداً منذ طفولتي. لطالما كنت أسخر من تعاليم الإسلام ولا أتقبلها، وأشكك في وجود هذا الإله ومصداقية هذا الدين،
لقد فاتك