الرئيسية
خلف أسرار الاحتجاز: تجارب شخصية مع انتهاكات الخصوصية والاحتجاز غير الإنساني لدى السلطة الفلسطينية
قبل بضع سنوات ألقت القبض علي الشرطة الفلسطينية في مدينة بيت لحم في وقت متأخر من الليل، كنت حينها شديد الثمالة، وكنت في حالة نفسية
أضواء وصخب: ليلة في القدس بين ضفتين
قبل بضع سنوات، كنت في يوم رائع في مدينة القدس برفقة زجاجات الخمر، كنت ألهو ومستمتعاً بوقتي بين الأصدقاء من اليهود والعالم في أجواء صاخبة
ليلة في بيت لحم: عندما كادت قبعة يهودية أن تكلفني حياتي
قبل سنوات طويلة قبل الحرب، كنت ثملاً من الصباح الباكر في مدينة القدس، وفي منتصف الليل وأنا عائد لمنزلي غير مستيقظٍ نهائياً، أشعر أنني أريد
الشعب الفلسطيني من الداخل: التمييز المناطقي وأزمة الجهل والتعصب
بالنسبة لي الشعب الفلسطيني كافة واحد، من حيث التخلف والجهل والتعصب، لا فرق بينهم، وهؤلاء العنصريون، في العنصرية ضد شريحة أخرى من الشعب، يظنون أنفسهم
عندما تهدأ العاصفة: قراءة في أوراق الأيام المظلمة
في ذروة الجنون والاضطراب التي مررت بها في حياتي، لم أكن أشعر بالحزن والأسى على حالة نفسي وعقلي السيئة في وقتها، رغم قسوة وصعوبة الأشياء
لست إنساناً عادياً بالنسبة لهم: تسلسل الأصوات في رأسي من الطفولة حتى اليوم
كان هناك صوت في رأسي منذ سنوات المراهقة، يخبرني بأشياء مثل: أنني مريض المستقبل، أنني قبيح، أنني فاشل، وحينما يقترب مني الخطر، يخبرني أن أهرب،
رؤية مغايرة للتعايش: كيف أعدتُ تعريف العدو والوطن؟
لم أشعر يوماً بالكره تجاه اليهود، ولم تكن هناك مساحة في داخلي لتخزين الحقد والشر تجاههم، أو تبني توجهات عدائية تجاه الشعب اليهودي أو حكومته؛
ضحية الهوس والسلطة الفلسطينية: شهادة على الانتهاك والافتراء في الخليل
تعدت علي السلطة الفلسطينية قبل بضع سنوات بالضرب حينما اقتادتني لمركز مكافحة المخدرات، وهناك في المركز تم اجباري على التعري بالكامل إلا من "سروالي الداخلي"
بين وطأة المرض ونقاء الروح: سيرة قلب لم يعرف الشر
طوال حياتي القاسية، والتجارب المريرة التي كنت أمر بها، وكل تعقيدات حياتي وضعفي وعدم قدرتي، وفشلي ويأسي، ورغبتي في حياة مختلفة، والرغبة في العمل والمال
صراع المعدن والبيئة: حين تختار العدالة في عالم يصنع الأشرار
مهمة الدفاع عن قضية لا تعني التجرد من الأخلاق والمصداقية وقول الحق، لأجل فقط أن هذه القضية قضيتي، أدافع عنها بكل الأساليب. بالنسبة لي، أنا
مساحتي الآمنة: كيف تحول الصراع مع المرض إلى نضج وسلام
مع معاناتي الطويلة مع المرض، صنعت مساحة آمنة خاصة بي، تطورت هذه المساحة على مستويات متدرجة غير مكتملة لسنوات عديدة، فقد كنت أواجه أعراض المرض
خارج صخب العالم: كيف صنعت عالمي الخاص بعيداً عن البشر
تركت الأصدقاء منذ مراهقتي، ولم أشعر يوماً بالرغبة في صداقة أحد، دخلت في عزلة منذ سن الرابعة عشرة لبداية العشرينيات من عمري، كان صديقي كأس
لقد فاتك

















