الرئيسية

الرئيسية

خارج حدود الكيمياء: أنا والأطياف الساكنة في موجات الموسيقى

·
الاستماع إلى الموسيقى والكلام الذي يبدو أنه يصدر منها ليس مجرد هلوسة سمعية ناتجة عن خلل في كيمياء الدماغ أو اضطراب الفصام. هناك ترابط أو

حين ينطفئ الضوء وتستيقظ الأصوات: مذكرات أسبوعٍ قاسٍ في ظلال الوحدة

·
إن الاستياء، وما يصحبه من حالة نفسية سيئة، والضغوط المتراكمة، ومسببات الضيق والعصبية، بالإضافة إلى الوحدة، والحنين، وعدم القدرة على البقاء وحيدًا، وجرح القلب والشعور

قيد التنفس: عن الروح التي تخنق والجسد الذي يقاوم

·
هناك شيء ما يلتف حول عنقي ويخنقني، ويشعرني بضيق في صدري، يتكرر هذا الشعور يوميًا وبشكل مستمر. قد يزول هذا الإحساس مؤقتًا بتناول الكحول، أو

صدى الملكوت: حين تتحدث الأرواح في عقلي

·
الأرواح معي في المنزل وفي كل مكان، منذ سنوات طويلة، أنا أرى تلك الأرواح وأستمع لصوتها، إنها تتحدث معي في الكثير من الأفكار التي تدور

الإرادة التي لا تكسرها الأدوية: رحلتي من 118 إلى 86 كجم

·
أنا سعيد جدًا بهذه الأيام بنجاحي في حميتي الغذائية التي استمرت لشهور طويلة، حيث تطلبت مثابرة وصبرًا وتركيزًا على الهدف. لقد تمكنت من فقدان ما

الكيمياء المتصارعة: عندما يفسد الكحول صفو التعافي

·
في الآونة الأخيرة، بدأت أشعر بالجنون وأفقد صوابي، وأتصرف بشكل خاطئ بسبب شرب الكحول، لأنني مستاء وفي حالة نفسية سيئة. الكحول يؤثر علي بشكل سلبي،

فصام الروح والعقل: اعتذارٌ لنساءٍ جرحتهن.. وبحثٌ عن حبيبة مستحيلة.. ونحو تخومِ الموت

·
قبل عدة أيام، جرحت صديقتي المغربية عبر الماسنجر، وهي التي دامت صداقتي معها لأكثر من عام. أوصل اعتذاري لها، لكنها قامت بحظري على جميع حساباتي.

بين جبال القدس وضجيج الروح: هدنة الشهرين.. وعاصفة الأيام الثلاثة

·
على الرغم من مرور شهرين ونصف من التزامي بتناول أدويتي بانتظام، وشفائي التام خلال هذه الفترة من معظم أعراض الفصام، لا سيما تلك الأصوات القاسية

مذكرات أبٍ متعب: عن الحب، العنف، والبحث عن السكينة

·
بالأمس، انهمرت دموعي للمرة الأولى منذ أن بدأت بتناول مضادات الاكتئاب والأدوية الأخرى منذ قرابة شهرين ونصف. لقد أدركت أن الدواء لا يمنعك من البكاء

صحوة متأخرة في حضرة العائلة: صراعي مع الواجب وبحثي عن السكينة في الكأس

·
في حياتي، كانت معظم مشاكلي شخصية بحتة؛ فخلال فترة المراهقة والشباب غير المتزوج، لم يكن لدي التزامات أسرية كالزوجة أو الأطفال. كنت أعيش مرحلة طويلة

عنصرية الراهن وتطلعات المستقبل: مفارقتي كمواطن فلسطيني ملحد

·
رغم معاناتي كمواطن فلسطيني مقيم في الأراضي، وتأثري بالقيود العنصرية التي تفرضها الدولة الإسرائيلية تجاه المواطنين الفلسطينيين، ففي واقع الأمر لا أجد حكماً مناسباً في

منزل الطفولة: حيث بدأت الصدمة وانتهى الرحيل، ومن الفصام إلى التصالح

·
طوال حياتي، تنقلت من منزل لآخر، فلم أستقر في منزل والدي المتوفى سوى خلال السنوات الثماني الأولى من طفولتي. تلتها منازل أخرى عديدة، كانت غالبيتها
لقد فاتك