الرئيسية
الرئيسية
لستُ مريضاً بالعالم.. بل مريضٌ بسببه: عن ذاتٍ لم تلد عليلة، وعالمٍ أفسد الكيمياء
طوال حياتي، كانت الحياة قاسية ومريضة علي أكثر مما ينبغي. لم أكن مجرد شخص يعاني في ظل ظروف هادئة، بل كان العالم يواجهني بقسوة من
بين الفصام والوحي: تجلي الروح العظيمة وسلطان الكيانات الخفية في عالم الرموز والحقيقة المنسية
منذ طفولتي، ظل عقلي مفتونًا بالأفلام الأجنبية. لم أكن أتعامل مع بعض هذه الأفلام كمجرد خيال، بل كنت أستوعب أفكارها وأدرسها بجدية، متناولاً إياها وكأنها
سجينٌ في موطني: فلسطينيٌّ خلف الجدار يحنُّ إلى أزقّة البلاد وشوارع التسكع.. والطريق إلى بيت لحم
في هذه الأيام، أستذكر أنني محروم من حريتي وحق التنقل في وطني منذ ما يقارب العامين وبضعة أشهر. لقد كررت تذكر هذا الأمر في العديد
ما بعد السقوط في قاع المرض: لستُ معافى تماماً، لكنني فخورٌ بقدرِ مساري
من يسقط في قاع المرض، من الصعب أو المستحيل أن يعود طبيعيًا بالكامل، سيبقى معه جزء مريض في كل الأحوال، وفي ظل كل علاج. قد
العبور من ضباب الذهان: رحلتي في استعادة الذات، كسر الصمت، ومعجزة التشافي
في القديم كنت في حالات الفصام، إدراكاتي العقلية غير منطقية ومنتظمة ومترابطة، وكانت تغمرني الأوهام، لم أكن بدرجة وعي لأحدد أنني أفكر بشكل خاطئ. كانت
ضريبة المتعة: حين يسرق الإفراط في شرب الخمر عقلي.. وعجزي عن الاستمتاع بالحياة صاحياً
في الآونة الأخيرة، ألوم نفسي في اليوم التالي للإفراط في شرب الخمر، لأني أجد أن تصرفاتي حينها تنذر بالخطر علي. ورغم أنني أرى تصرفاتي معقولة
ما قاله لي اليهودي عن شعبي.. اعترافات فلسطيني مُراقب.. وهل الفلسطينيون ضحايا نظام أم صانعو قدرهم؟
ذات مرة أخبرني يهودي أن شعبي متخلف، وكأن لا قيمة لنفوسهم وعقولهم المنحطة في فكرهم. قال لي اليهودي: لا تقلق بشأنهم، كأنهم منحطون فكريًا لدرجة
في جحيم الفصام.. وهل أنا مجرد مريض أم مفتاحٌ لسرٍ عظيم؟
جربت أسوأ أنواع أعراض الفصام في حياتي، أشدها خطورة وأشدها قسوة. الموضوع لا يكاد ينحصر في فيديو تصويري لمريض فصام، ولا في قصة لشخصية مشهورة
التحرش في الميزان: رؤية ذاتية في السلوك غير السوي وتبعاته.. واعترافات رجل فكر في التحرش بجارته
تراودني أفكار حول التحرش بالفتيات والنساء في الأماكن العامة أو وسائل النقل، كالتفكير في لمسهن، لكنني لم أُقدم على ذلك قط. هذه الأفكار أشبه بالوساوس.
خارج السرب: ذكريات طفولة تنمر وتعنيف في مدرسة إسلامية لم تشبهني
أتذكر أيام طفولتي المبكرة في تلك المدرسة الإسلامية، حيث كان الأطفال الفلسطينيون يتنمرون علي بشدة ويضربونني باستمرار. وأتذكر هؤلاء المعلمين الإسلاميين الفلسطينيين ومدير المدرسة الذي
فصاميٌّ آمن في عالمٍ مضطرب: بين الدواء وغدر الكحول
بالأمس، ولأول مرة منذ عامين، بدأت أشعر أنني أفقد السيطرة على نفسي. فعادتي أنني أستطيع شرب الكحول في الأماكن العامة وأحافظ على يقظتي رغم تأثيره.
فخُّ الغياب عن الوعي: ليلة الانتحار، مرارة الندم، وطوق نجاة الدواء
أتذكر في هذه الأيام محاولة انتحاري التي وقعت قبل عدة سنوات، وكانت تلك هي محاولتي الأولى، رغم أن أفكار الانتحار كانت تراودني في أوقات كثيرة
لقد فاتك


















