الرئيسية

الرئيسية

شخصان في جسد واحد.. وثلاثة أطفال يملأون الحياة

·
لقد أنجبت ثلاثة أطفال، وأرى أن هذا العدد كافٍ تماماً، رغم أنني أشعر أحياناً برغبة دفينة في إنجاب المزيد، بل ربما يراودني خيال أن يكون

أشياء غامضة تلاحقني: المخابرات، الطائرات، والكيانات الخفية في حياتي

·
أشعر أن هناك من يراقبني منذ طفولتي ليومنا هذا، وهم يجمعون معلومات عن كل شيء يتعلق بحياتي. هذه المتابعة ليست وليدة أوهام مرض الفصام، بل

متعة في عمق الجنون: صراعي مع الأدوية النفسية وعذاب التخلي

·
أعتقد أن الأدوية النفسية لا تزال مفيدة لي لولاها لكانت حالتي سيئة للغاية. في الواقع، لم أكن لأفكر بشكل جيد دونها، لما كانت لدي أي

بين نكسة المرض وقسوة المكان: رحلة الألم في مستشفى بيت لحم للطب النفسي

·
لطالما انتابتني رهبة من دخول المصحة العقلية، فلم أدخلها يوماً في حالةٍ طبيعية؛ ففي كل مرةٍ كنت أقاد إليها كنت في نكسةٍ نفسيةٍ حادة، مجبراً

بين ضجيج الضمير وسكينة الدواء: رحلة في البحث عن “أنا” الحقيقية

·
أعاني من تأنيب ضمير مستمر حين أحاول التمييز بين الصواب والخطأ، فثمة صوت بداخلي يخبرني بأن تصرفاتي في الآونة الأخيرة لم تكن موفقة، وأشعر بغياب

فلسطيني بلا كراهية: رؤيتي للشعب اليهودي في جيرة الروح

·
لم أشعر يومًا بالكراهية تجاه اليهود؛ فمنذ طفولتي نظرت إليهم كبشر، وآمنت بإمكانية الصداقة بيننا. وبصفتي مواطنًا فلسطينيًا، لم ألتفت لخطابات الكراهية التي يلقنها أبناء

كيانٌ من خوف: سيرة روح لم تعد تخشى الأذى

·
الكثير من الأشياء تشعرني بالخوف، الخوف من المرض والمستقبل المجهول، الخوف من مرضي أن يؤثر على الأشخاص الذين أحبهم، الخوف من التعرض للأذى، الخوف من

لم يؤذني يهودي قط؛ أشتبك معهم ويحترمونني: قصتي مع الآخر المتطرف

·
في يوم زفافي، كنت أستقل سيارة مستأجرة لأصطحب زوجتي من صالون التجميل. كانت السيارة مزينة، وخلال الطريق، صادفت حاجزًا تابعًا لجيش الدفاع الإسرائيلي، كان فيه

همس الغيب: أرواحٌ تقرأ الصمت، تراقب أسرار البشر، وتلزم الكتمان

·
تلك الأرواح تدرك ما يدور في ذهني؛ بل إنها ترى حتى الصور التي تتشكل في عقلي وتعرف صوت أفكاري. بهذه القدرة، هي تعرف كل ما

خارج حدود الكيمياء: أنا والأطياف الساكنة في موجات الموسيقى

·
الاستماع إلى الموسيقى والكلام الذي يبدو أنه يصدر منها ليس مجرد هلوسة سمعية ناتجة عن خلل في كيمياء الدماغ أو اضطراب الفصام. هناك ترابط أو

حين ينطفئ الضوء وتستيقظ الأصوات: مذكرات أسبوعٍ قاسٍ في ظلال الوحدة

·
إن الاستياء، وما يصحبه من حالة نفسية سيئة، والضغوط المتراكمة، ومسببات الضيق والعصبية، بالإضافة إلى الوحدة، والحنين، وعدم القدرة على البقاء وحيدًا، وجرح القلب والشعور

قيد التنفس: عن الروح التي تخنق والجسد الذي يقاوم

·
هناك شيء ما يلتف حول عنقي ويخنقني، ويشعرني بضيق في صدري، يتكرر هذا الشعور يوميًا وبشكل مستمر. قد يزول هذا الإحساس مؤقتًا بتناول الكحول، أو
لقد فاتك