×

الرئيسية

الرئيسية

دائرة الفصام المتجددة: تحولات العشرينيات وصراع السلوكيات المتهورة

·
حتى يومنا هذا عندما أعود إلى حالة الفصام أو أتوقف عن تناول دوائي، تتكرر نفس الدائرة: أعود لتصرفاتي التي مارستها بشكل متقطع على مدار أكثر

نشأة في قرية شمال الخليل: مرارة الذكريات ووطأة العزلة في مسقط رأس غريب

·
ولدت في قرية فلسطينية شمالي مدينة الخليل بالضفة الغربية، لعائلة صغيرة عانت من النبذ والاستضعاف وسوء السمعة بين أهل القرية الذين اتسموا بمحدودية الوعي والتفكير،

بين طغيان الاضطراب وسلام العلاج: رحلة مواجهة الذات وقسوة التجارب

·
لطالما ارتكبت أفعالاً خطيرة في حياتي في الضفة الغربية، أفعالاً لا أرتكبها وأنا مستيقظ في حالة استقرار علاجي، أفعالاً أتذكرها جيداً في هذه الأيام، ولا

بين جدران المصحة وقمع السلطة: شهادة حيّة على قسوة المؤسسات الفلسطينية وامتزاج المرض بالواقع

·
في غرابة قذارة أجهزة السلطة الفلسطينية، ذات يوم أثناء مكوثي في المصح العقلي، اقتحمت الشرطة الخاصة والتدخل السريع والأمن الوقائي وجهاز المخابرات المصحة، ودخنوا جميع

من جحيم الإنكار إلى نور الإيمان: رحلة الملحد نحو اكتشاف القوى العليا وخلاص الروح

·
هل من مصلحة الإنسان أن يكون بلا إيمان بقوى عليا؟ أو بإله ورب يرعاه ويحفظه ويعده في مكان جميل ومريح وسحري بعد الموت. في ظل

من تلبسات الطفولة وهلوسات العقل إلى عوالم الأرواح وأبعاد الواقع الخفية

·
شهدت العديد من حالات التلبس الروحية المؤلمة في حياتي، من قبل العديد من الأشخاص المقربين في حياتي، في طفولتي ومراهقتي، بضعة فتيات مررن علي في

طفل في مهب الألم: شهادة حية على قسوة النشأة وانكسار الوعي

·
كانت طفولةً قاسيةً في هذا البلد اللعين، فلسطين، من تنمر، وتحرش جنسي، إلى الاعتداء، والاضطهاد، والتمييز، ورؤية غير سوية تجاه طفلي البريء، وكانت المحصلة الكثير

غربة روحية وعدم انتماء: إعلان قطيعة مع السلطة الفلسطينية والشعب

·
لم تروق لي السلطة الفلسطينية قط، وأنا لا أنتمي إلى هذا الشعب بأكمله، ولا يهمني أي فصيل يعمل فيه أو في سبيل قضيته، أحيانًا أشعر

من جحيم الصدمات في المحيط الفلسطيني إلى آفاق البحث عن الانتماء والحرية

·
الفلسطينيون كانوا عاملاً رئيسياً في حياتي المضطربة، وربما تآمروا علي، منذ طفولتي المبكرة التي قضيت بعضها معهم، لم أسلم كطفل بريء مسالم من شرورهم المتنوعة

ثلاث سنوات من الحرمان: صرخة ضد التطرف وشوق لا ينتهي للحرية والحياة

·
أنا مستاء للغاية، وأتساءل عن سبب حرماني من وطني طوال هذه المدة. لا أجد أي منطق في هذه التصرفات الوحشية وفرض مثل هذه القيود الصارمة.

سجين في وطني: صراع البحث عن الحياة والكرامة بعيداً عن القيود

·
يغمرني الأسى الشديد تجاه هذا النظام الظالم الذي يجردني من حريتي ويجعلني سجينًا في مكان لا أجد فيه حياة أو حبًا. لا بد لهذا الظلم

بين واقع الضفة وحياة الداخل: قصة إنسان آمن بأننا لسنا مضطرين لنكون أعداءً

·
لم أشعر يومًا بالكراهية تجاه اليهود؛ فمنذ طفولتي نظرت إليهم كبشر، وآمنت بإمكانية الصداقة بيننا. وبصفتي مواطنًا فلسطينيًا، لم ألتفت لخطابات الكراهية التي يلقنها أبناء
لقد فاتك