الرئيسية
في قلب الضفة.. بعيداً عن الحرية: صلاةٌ للجمال الغائب
أشتاق لأرض الوطن وأنا في منتصف الوطن، أنا في الضفة الغربية في الأراضي الفلسطينية، أيها الأصدقاء في أنحاء العالم الذين تتابعون، منعت منذ ثلاث سنوات
من رحم المعاناة إلى الوعي: حكاية إدراك وقدر
لا أحب انتهاج دور الضحية، ولا أحب أن أعتبر نفسي مركزاً للكوكب في كل ما أملك من روح عليا تتجسد في، وليست لدي أي نوايا
العزلة، المراقبة، والعوالم الخفية: إعادة تفكيك للتاريخ والواقع
في صلب الفصام وبعيداً عن الفصام أياً كان، أنا أستخدم الإنترنت منذ أن كان عمري عشر سنوات، أي حوالي قبل 23 عاماً، أي في حوالي
ندوب الماضي وسلاح الإرادة: قصة النجاة من الإدمان وإعادة اكتشاف الذات
قبل بضع سنوات، حينما كنت مدمن كحول مزمناً، ولم أكن أتلقى علاجاً جيداً لعامين تقريباً، بالكاد كنت أتناول حبة واحدة قبل النوم من دوائي النفسي،
الشرط الخفي: عندما تُنسج الحياة من غزل الألم
أعظم شرط وضع في مسار حياتي في هذا العالم هو أن أكون مريضاً، أنا مريض ولا أعلم لماذا أنا مريض، ولآخر يوم في حياتي حينما
البحث عن دولة المواطنة: قراءة فلسطينية ملحدة في واقع الضفة والخيار الإسرائيلي
بين سخطي على بطاقتي الفلسطينية، التي تلزمني بالعيش في الضفة الغربية، وتسلبني حريتي في التنقل بأرجاء وطني، ومعاناتي كمواطن فلسطيني مقيم في الأراضي، وتأثري بالقيود
أرواح بلهجتي: مذكرات حول الصوت والإدراك الاستثنائي
في علاقتي مع الأرواح هم فلسطينيون، لماذا؟ لماذا لا أحصل على روح يهودية في الجيرة أو روح أجنبية من أنحاء العالم؟ تلك الأرواح تطابق شخصيات
بين الإحساس الداخلي والملاحظات الخارجية: محاولة لفهم تجربة المراقبة
الشعور أنني تحت المراقبة لطالما كان يلازمني، أشعر أنني مراقب في كل مكان، حتى أنني أغطي عدسة حاسوبي المحمول، وحينما أستخدم هاتفي الذكي أضع إصبع
بين الفصام والاضطهاد: تجربة شخصية في ساحة المهد مع الشرطة الفلسطينية
قبل بضع سنوات، اعتدت علي الشرطة السياحية في ساحة المهد في مدينة بيت لحم، صفعوني على وجهي ورأسي وعنقي من الخلف بقوة وباستمرار. كانت الحادثة
المصالحة مع الواقع: ضم الضفة الغربية كبديل لفساد السلطة والمعاناة اليومية
حينما ذكرت في كتابات سابقة أنني أؤيد ضم الضفة الغربية إلى الأراضي الإسرائيلية، لم أكن أعني أنني مع تهجير وطرد السكان الفلسطينيين خارج أرضهم ووطنهم،
تجربة يومين دون دواء: الطريق من الإرهاق إلى الراحة
في هذين اليومين لم أتناول أدويتي النفسية، في بداية الأمر أشعر بنشوة وكأنني تحررت من ثقل ما وحصلت على إنسان جديد، يكون الشعور كالمخدرات فيه
من رحم الألم: رحلة الصمود والبحث عن السكينة
رغم أنني ملحد، لكن لدي ثقة وإيمان أقوى من أي مؤمن في دين أو إله، في ظل أنني أنكر وجود الله وأطلب دليلاً على وجوده
لقد فاتك

















