الرئيسية
أرواح بلهجتي: مذكرات حول الصوت والإدراك الاستثنائي
في علاقتي مع الأرواح هم فلسطينيون، لماذا؟ لماذا لا أحصل على روح يهودية في الجيرة أو روح أجنبية من أنحاء العالم؟ تلك الأرواح تطابق شخصيات
بين الإحساس الداخلي والملاحظات الخارجية: محاولة لفهم تجربة المراقبة
الشعور أنني تحت المراقبة لطالما كان يلازمني، أشعر أنني مراقب في كل مكان، حتى أنني أغطي عدسة حاسوبي المحمول، وحينما أستخدم هاتفي الذكي أضع إصبع
بين الفصام والاضطهاد: تجربة شخصية في ساحة المهد مع الشرطة الفلسطينية
قبل بضع سنوات، اعتدت علي الشرطة السياحية في ساحة المهد في مدينة بيت لحم، صفعوني على وجهي ورأسي وعنقي من الخلف بقوة وباستمرار. كانت الحادثة
المصالحة مع الواقع: ضم الضفة الغربية كبديل لفساد السلطة والمعاناة اليومية
حينما ذكرت في كتابات سابقة أنني أؤيد ضم الضفة الغربية إلى الأراضي الإسرائيلية، لم أكن أعني أنني مع تهجير وطرد السكان الفلسطينيين خارج أرضهم ووطنهم،
تجربة يومين دون دواء: الطريق من الإرهاق إلى الراحة
في هذين اليومين لم أتناول أدويتي النفسية، في بداية الأمر أشعر بنشوة وكأنني تحررت من ثقل ما وحصلت على إنسان جديد، يكون الشعور كالمخدرات فيه
من رحم الألم: رحلة الصمود والبحث عن السكينة
رغم أنني ملحد، لكن لدي ثقة وإيمان أقوى من أي مؤمن في دين أو إله، في ظل أنني أنكر وجود الله وأطلب دليلاً على وجوده
خلف أسرار الاحتجاز: تجارب شخصية مع انتهاكات الخصوصية والاحتجاز غير الإنساني لدى السلطة الفلسطينية
قبل بضع سنوات ألقت القبض علي الشرطة الفلسطينية في مدينة بيت لحم في وقت متأخر من الليل، كنت حينها شديد الثمالة، وكنت في حالة نفسية
أضواء وصخب: ليلة في القدس بين ضفتين
قبل بضع سنوات، كنت في يوم رائع في مدينة القدس برفقة زجاجات الخمر، كنت ألهو ومستمتعاً بوقتي بين الأصدقاء من اليهود والعالم في أجواء صاخبة
ليلة في بيت لحم: عندما كادت قبعة يهودية أن تكلفني حياتي
قبل سنوات طويلة قبل الحرب، كنت ثملاً من الصباح الباكر في مدينة القدس، وفي منتصف الليل وأنا عائد لمنزلي غير مستيقظٍ نهائياً، أشعر أنني أريد
الشعب الفلسطيني من الداخل: التمييز المناطقي وأزمة الجهل والتعصب
بالنسبة لي الشعب الفلسطيني كافة واحد، من حيث التخلف والجهل والتعصب، لا فرق بينهم، وهؤلاء العنصريون، في العنصرية ضد شريحة أخرى من الشعب، يظنون أنفسهم
عندما تهدأ العاصفة: قراءة في أوراق الأيام المظلمة
في ذروة الجنون والاضطراب التي مررت بها في حياتي، لم أكن أشعر بالحزن والأسى على حالة نفسي وعقلي السيئة في وقتها، رغم قسوة وصعوبة الأشياء
لست إنساناً عادياً بالنسبة لهم: تسلسل الأصوات في رأسي من الطفولة حتى اليوم
كان هناك صوت في رأسي منذ سنوات المراهقة، يخبرني بأشياء مثل: أنني مريض المستقبل، أنني قبيح، أنني فاشل، وحينما يقترب مني الخطر، يخبرني أن أهرب،
لقد فاتك

















