×

الرئيسية

الرئيسية

طفل في مهب الألم: شهادة حية على قسوة النشأة وانكسار الوعي

·
كانت طفولةً قاسيةً في هذا البلد اللعين، فلسطين، من تنمر، وتحرش جنسي، إلى الاعتداء، والاضطهاد، والتمييز، ورؤية غير سوية تجاه طفلي البريء، وكانت المحصلة الكثير

غربة روحية وعدم انتماء: إعلان قطيعة مع السلطة الفلسطينية والشعب

·
لم تروق لي السلطة الفلسطينية قط، وأنا لا أنتمي إلى هذا الشعب بأكمله، ولا يهمني أي فصيل يعمل فيه أو في سبيل قضيته، أحيانًا أشعر

من جحيم الصدمات في المحيط الفلسطيني إلى آفاق البحث عن الانتماء والحرية

·
الفلسطينيون كانوا عاملاً رئيسياً في حياتي المضطربة، وربما تآمروا علي، منذ طفولتي المبكرة التي قضيت بعضها معهم، لم أسلم كطفل بريء مسالم من شرورهم المتنوعة

ثلاث سنوات من الحرمان: صرخة ضد التطرف وشوق لا ينتهي للحرية والحياة

·
أنا مستاء للغاية، وأتساءل عن سبب حرماني من وطني طوال هذه المدة. لا أجد أي منطق في هذه التصرفات الوحشية وفرض مثل هذه القيود الصارمة.

سجين في وطني: صراع البحث عن الحياة والكرامة بعيداً عن القيود

·
يغمرني الأسى الشديد تجاه هذا النظام الظالم الذي يجردني من حريتي ويجعلني سجينًا في مكان لا أجد فيه حياة أو حبًا. لا بد لهذا الظلم

بين واقع الضفة وحياة الداخل: قصة إنسان آمن بأننا لسنا مضطرين لنكون أعداءً

·
لم أشعر يومًا بالكراهية تجاه اليهود؛ فمنذ طفولتي نظرت إليهم كبشر، وآمنت بإمكانية الصداقة بيننا. وبصفتي مواطنًا فلسطينيًا، لم ألتفت لخطابات الكراهية التي يلقنها أبناء

في قلب الضفة.. بعيداً عن الحرية: صلاةٌ للجمال الغائب

·
أشتاق لأرض الوطن وأنا في منتصف الوطن، أنا في الضفة الغربية في الأراضي الفلسطينية، أيها الأصدقاء في أنحاء العالم الذين تتابعون، منعت منذ ثلاث سنوات

من رحم المعاناة إلى الوعي: حكاية إدراك وقدر

·
لا أحب انتهاج دور الضحية، ولا أحب أن أعتبر نفسي مركزاً للكوكب في كل ما أملك من روح عليا تتجسد في، وليست لدي أي نوايا

العزلة، المراقبة، والعوالم الخفية: إعادة تفكيك للتاريخ والواقع

·
في صلب الفصام وبعيداً عن الفصام أياً كان، أنا أستخدم الإنترنت منذ أن كان عمري عشر سنوات، أي حوالي قبل 23 عاماً، أي في حوالي

ندوب الماضي وسلاح الإرادة: قصة النجاة من الإدمان وإعادة اكتشاف الذات

·
قبل بضع سنوات، حينما كنت مدمن كحول مزمناً، ولم أكن أتلقى علاجاً جيداً لعامين تقريباً، بالكاد كنت أتناول حبة واحدة قبل النوم من دوائي النفسي،

الشرط الخفي: عندما تُنسج الحياة من غزل الألم

·
أعظم شرط وضع في مسار حياتي في هذا العالم هو أن أكون مريضاً، أنا مريض ولا أعلم لماذا أنا مريض، ولآخر يوم في حياتي حينما

البحث عن دولة المواطنة: قراءة فلسطينية ملحدة في واقع الضفة والخيار الإسرائيلي

·
بين سخطي على بطاقتي الفلسطينية، التي تلزمني بالعيش في الضفة الغربية، وتسلبني حريتي في التنقل بأرجاء وطني، ومعاناتي كمواطن فلسطيني مقيم في الأراضي، وتأثري بالقيود
لقد فاتك