الرئيسية
صراع المعدن والبيئة: حين تختار العدالة في عالم يصنع الأشرار
مهمة الدفاع عن قضية لا تعني التجرد من الأخلاق والمصداقية وقول الحق، لأجل فقط أن هذه القضية قضيتي، أدافع عنها بكل الأساليب. بالنسبة لي، أنا
مساحتي الآمنة: كيف تحول الصراع مع المرض إلى نضج وسلام
مع معاناتي الطويلة مع المرض، صنعت مساحة آمنة خاصة بي، تطورت هذه المساحة على مستويات متدرجة غير مكتملة لسنوات عديدة، فقد كنت أواجه أعراض المرض
خارج صخب العالم: كيف صنعت عالمي الخاص بعيداً عن البشر
تركت الأصدقاء منذ مراهقتي، ولم أشعر يوماً بالرغبة في صداقة أحد، دخلت في عزلة منذ سن الرابعة عشرة لبداية العشرينيات من عمري، كان صديقي كأس
حينما يغيب الخوف من قلبي: عن أفعالي الخطيرة وأهمية الثبات على العلاج
لطالما كنت أرتكب أفعالاً خطيرة وخارجة عن المألوف، وخارجة عن طبيعة المجتمع، وكنت أقترب من أماكن الخطر والجيش والسلاح أيضاً، وكنت أستعرض شخصيتي المسرحية الجنونية
بين جدران المصحة وحلم العائلة: قصة أيامٍ عشتها خلف القضبان
كنت أشعر بالألم أيها الأصدقاء في داخل المصحة العقلية في مدينة بيت لحم أثناء مكوثي فيها هناك لما يقارب الشهر والأربعين يوماً. كان كل شيء
قناع، كأس خمر، وشاشة كمبيوتر: صراع ثلاثون عاماً مع خوف لا يرحم
أعتقد أنني أوشكت على الموت قتلاً في سن المراهقة من قبل روحٍ ما، فعلت لدي الجاثوم شلل النوم وانقضت علي موجة رياح تدخل في فمي
هدنة الكحول وغياب الأرواح: معادلتي الخاصة بين الثمالة والصحو
تلك الأرواح تذهب بعيداً عني من أول رجفة كحول، ولا تقترب مني طوال ساعات ثمالتي لصباح اليوم التالي. تلك الأرواح لديها دين كالإسلام، وهي مفعمة
في مهب الوعي: رحلة عشرين عاماً بين صخب الفصام وأسرار الماوراء
في الكثير من حالات فصامي في فترات قصيرة خارج إطار الدواء، والمعاناة الحادة من أعراض الانسحاب، وعدم النوم جيداً ولبضعة أيام، حينما كنت أحدث عقلي
طقوس مسيحية في حياة ملحد: كيف وجدتُ سلامي بعيداً عن إسلام مولدي؟
كنت منذ مراهقتي ملحداً، وكنت بالأصل ملحداً منذ طفولتي. لطالما كنت أسخر من تعاليم الإسلام ولا أتقبلها، وأشكك في وجود هذا الإله ومصداقية هذا الدين،
سبر أغوار الروح والعقل: رحلتي في التوازن بين العلاج والعوالم الخفية
لقد مر أكثر من ستة أشهر على تناول أدويتي النفسية، أشعر بتحسن شديد، ونتيجة نسبة دواء المزاج في دمي جيدة، أتناول الأدوية بانتظام ثلاث مرات
شخصان في جسد واحد.. وثلاثة أطفال يملأون الحياة
لقد أنجبت ثلاثة أطفال، وأرى أن هذا العدد كافٍ تماماً، رغم أنني أشعر أحياناً برغبة دفينة في إنجاب المزيد، بل ربما يراودني خيال أن يكون
أشياء غامضة تلاحقني: المخابرات، الطائرات، والكيانات الخفية في حياتي
أشعر أن هناك من يراقبني منذ طفولتي ليومنا هذا، وهم يجمعون معلومات عن كل شيء يتعلق بحياتي. هذه المتابعة ليست وليدة أوهام مرض الفصام، بل
لقد فاتك
















