×

الرئيسية

الرئيسية

صدى الملكوت: حين تتحدث الأرواح في عقلي

·
الأرواح معي في المنزل وفي كل مكان، منذ سنوات طويلة، أنا أرى تلك الأرواح وأستمع لصوتها، إنها تتحدث معي في الكثير من الأفكار التي تدور

الإرادة التي لا تكسرها الأدوية: رحلتي من 118 إلى 86 كجم

·
أنا سعيد جدًا بهذه الأيام بنجاحي في حميتي الغذائية التي استمرت لشهور طويلة، حيث تطلبت مثابرة وصبرًا وتركيزًا على الهدف. لقد تمكنت من فقدان ما

الكيمياء المتصارعة: عندما يفسد الكحول صفو التعافي

·
في الآونة الأخيرة، بدأت أشعر بالجنون وأفقد صوابي، وأتصرف بشكل خاطئ بسبب شرب الكحول، لأنني مستاء وفي حالة نفسية سيئة. الكحول يؤثر علي بشكل سلبي،

فصام الروح والعقل: اعتذارٌ لنساءٍ جرحتهن.. وبحثٌ عن حبيبة مستحيلة.. ونحو تخومِ الموت

·
قبل عدة أيام، جرحت صديقتي المغربية عبر الماسنجر، وهي التي دامت صداقتي معها لأكثر من عام. أوصل اعتذاري لها، لكنها قامت بحظري على جميع حساباتي.

بين جبال القدس وضجيج الروح: هدنة الشهرين.. وعاصفة الأيام الثلاثة

·
على الرغم من مرور شهرين ونصف من التزامي بتناول أدويتي بانتظام، وشفائي التام خلال هذه الفترة من معظم أعراض الفصام، لا سيما تلك الأصوات القاسية

مذكرات أبٍ متعب: عن الحب، العنف، والبحث عن السكينة

·
بالأمس، انهمرت دموعي للمرة الأولى منذ أن بدأت بتناول مضادات الاكتئاب والأدوية الأخرى منذ قرابة شهرين ونصف. لقد أدركت أن الدواء لا يمنعك من البكاء

صحوة متأخرة في حضرة العائلة: صراعي مع الواجب وبحثي عن السكينة في الكأس

·
في حياتي، كانت معظم مشاكلي شخصية بحتة؛ فخلال فترة المراهقة والشباب غير المتزوج، لم يكن لدي التزامات أسرية كالزوجة أو الأطفال. كنت أعيش مرحلة طويلة

عنصرية الراهن وتطلعات المستقبل: مفارقتي كمواطن فلسطيني ملحد

·
رغم معاناتي كمواطن فلسطيني مقيم في الأراضي، وتأثري بالقيود العنصرية التي تفرضها الدولة الإسرائيلية تجاه المواطنين الفلسطينيين، ففي واقع الأمر لا أجد حكماً مناسباً في

منزل الطفولة: حيث بدأت الصدمة وانتهى الرحيل، ومن الفصام إلى التصالح

·
طوال حياتي، تنقلت من منزل لآخر، فلم أستقر في منزل والدي المتوفى سوى خلال السنوات الثماني الأولى من طفولتي. تلتها منازل أخرى عديدة، كانت غالبيتها

لستُ مريضاً بالعالم.. بل مريضٌ بسببه: عن ذاتٍ لم تلد عليلة، وعالمٍ أفسد الكيمياء

·
طوال حياتي، كانت الحياة قاسية ومريضة علي أكثر مما ينبغي. لم أكن مجرد شخص يعاني في ظل ظروف هادئة، بل كان العالم يواجهني بقسوة من

بين الفصام والوحي: تجلي الروح العظيمة وسلطان الكيانات الخفية في عالم الرموز والحقيقة المنسية

·
منذ طفولتي، ظل عقلي مفتونًا بالأفلام الأجنبية. لم أكن أتعامل مع بعض هذه الأفلام كمجرد خيال، بل كنت أستوعب أفكارها وأدرسها بجدية، متناولاً إياها وكأنها

سجينٌ في موطني: فلسطينيٌّ خلف الجدار يحنُّ إلى أزقّة البلاد وشوارع التسكع.. والطريق إلى بيت لحم

·
في هذه الأيام، أستذكر أنني محروم من حريتي وحق التنقل في وطني منذ ما يقارب العامين وبضعة أشهر. لقد كررت تذكر هذا الأمر في العديد
لقد فاتك