الرئيسية
الرئيسية
ستة أيام بدون دواء: استعادة مشاعري المسلوبة.. وصراع بين نوم الأدوية وحرية العقل
لقد مر ستة أيام منذ أن توقفت عن تناول أدويتي النفسية. في بعض الأيام، أتوقف عنها تمامًا، وفي أيام أخرى أضطر لتناول أقصى جرعة صغيرة
فلسطيني بلا انتماء.. وعندما تتحول الحرية إلى حلم والتعاطف مع اليهود إلى نقمة
لسنوات طويلة، تعاطفتُ مع اليهود كمواطن يُطلق عليه اسم "فلسطيني مقيم في الأرض". أفضل مسمى فلسطيني فقط هي أنني لا أتفق مع الشعب الفلسطيني إلى
مرآة القلق: عندما تصبح تعبيراتنا لغة للتواصل الخفي
أشعر أنني أؤثر على الآخرين، أي أن مشاعري غير الطبيعية الناتجة عن مرضي أو الأدوية التي أتناولها تؤثر على من حولي. أشعر بتعبيرات وجه لا
يومان بلا دواء: عندما قررتُ أن أسترد عقلي
لقد مرّت ليلتان منذ آخر مرة تناولت فيها دوائي النفسي، تقريبًا الليلة قبل الأمس. الشعور الذي ينتابني الآن ليس لطيفًا فحسب، بل هو شعورٌ بالنشوة.
خارج حدود المادة: حين يتحدث العالم الآخر لمن لا يؤمن به
منذ ما يقرب من أربعة عشر عامًا، وأنا تحت استحواذ ملموس لكائنات خفية غير مرئية. إنها في كل مكان بيننا، خفية وغير مرئية، إلا إذا
“لم أكن مريضًا كما صرتُ بعد الدواء”: الأدوية النفسية قد تكون أسوأ من المرض ذاته
أشعر أنني كنت سأكون بحال أفضل لو لم أتناول الأدوية النفسية، وأنا نادم جدًا على استخدامها؛ فمن الصعب التخلص من هذه الأدوية بمجرد الوقوع في
من مفترق غوش عتصيون: وهم “البطولة” وواقع “الحماقة”: قراءةٌ في جدوى العمليات الفردية
بالأمس، كنت عائدًا إلى منزلي بعد نزهةٍ ثملةٍ في الشوارع والأسواق، حينها وقع حادث أمني على بعد أمتار قليلة مني بالقرب من مفترق غوش عتصيون.
هذيان في الخطر: لماذا أرغب بالسُكر عند حافة المستوطنات اليهودية؟.. فلسطيني لا يشبه مكانه ولا أهله!
أشعر برغبة عارمة في الابتعاد عن الأماكن التي أرتادها عادةً. أرغب في الخروج إلى المناطق المهجورة والخطرة خارج المدينة، بعيدًا عن السكان وجميع مظاهر الحياة.
كابوس خلف الجدران: شهادتي على الإيداع القسري في مصح عقلي
من أسوأ ما حدث لي على الإطلاق إيداعي قسراً في مستشفى للأمراض العقلية. كان الأمر أشبه بكابوس، وقد كان يحدث بالفعل. لم أشعر بالراحة هناك
جنون الذروة: مذكرات العودة المشوّقة إلى حرية الفصام
مررت بفترات متقطعة من الفصام، اتسمت بروح من الهذيان والمغامرة وحب الحياة. كنتُ أتوق إلى الاستمرار في الحركة ذهابًا وإيابًا، متمتعًا بشغف لا حدود له
الدائرة الملعونة: خسارة الوزن، النكسة النفسية، والعودة من الصفر
في العديد من مراحل حياتي، كنت أخضع فيها لحميات غذائية وأخسر الكثير من الوزن، وكلما كنت أستمتع بذلك وبرشاقتي وأرتدي الملابس الأنيقة، كنت في النهاية
الكائن الجليل والأنوار: حوار الروح والعقل مع مملكة الغموض
من هذا الكائن الجليل الذي يُحدثني كإنسان طوال الوقت، ومن هذه الأنوار؟ هناك كائن منير مشاكس، لا أعرف ما هو. ليس مجرد نورٍ ينير، بل
لقد فاتك

















