الرئيسية
الرئيسية
محمد الذي لا أعرفه: حين يقودك الفصام إلى أماكن الخطر.. وهل هو سحر أم انفصام؟ حكايتي مع الشخصية التي استولت عليّ
في حالة من الانفصام، كانت الأوامر تدور في رأسي: سيذهب محمد إلى منطقة معينة؛ يريد محمد الخروج؛ يتردد محمد في الذهاب إلى مكان معتاد؛ لا
بين سطوة الدواء وضجيج الأرواح: ليلة في حضرة الكيانات
مر أسبوع منذ أن بدأت بتناول دوائي بجرعته الكاملة، وخلال هذه الفترة توقفت جميع الأصوات في رأسي، أصوات الفصام. لكن بالأمس، عادت تلك الأرواح للاضطراب.
خلف حدود الضجيج: كيف أعاد لي الدواء صفاء ذهني؟.. وبين كيمياء الدماغ ونداء الروح
بعد ستة أيام من تناول دوائي بالجرعة الكاملة صباحاً ومساءً، بدأت أشعر بتغيير جذري؛ فقد أصبح ذهني صافياً وهادئاً تماماً. لم أعد أسمع أي أصوات
أنا والقدر في شيفرة يونيو 1993: رحلة الروح بين الفوضى والترتيب المقدّر
أشعر أن اضطرابي العقلي يؤثر على محيطي وعلى من حولي. أحياناً أشعر أن تسلسل الزمن يمر باستمرار في عقلي؛ وكأن هناك قارئاً للوقت والمستقبل بداخل
في قبضة الذهان: لماذا عدتُ لتناول جرعة دوائي الكاملة؟.. وعلى مرمى رصاصة: ذكريات “الكر والفر” ونوبة الجنون العائدة
ابتداءً من اليوم، عدتُ لتناول دوائي بالجرعة الكاملة. لم أعد أكتفي بالجرعة الوقائية الصغيرة، بل بدأتُ بتناول جرعة كبيرة صباحًا وأخرى مساءً. الجرعة التي أتناولها
ما وراء الصمت: ضجيج الأرواح وحقيقة الدواء.. وانتصار الإرادة على حصار الأرواح الغاضبة.. وكيف تُدار معارك الأرواح في عالمنا؟
أرواح غاضبة مضطربة، فقدت هدوئها، تعمل جاهدةً بسبب نشاطي على الإنترنت والمحادثات الحساسة التي أجريها، والتي تعد جزءًا من الحقيقة التي أشاركها مع العالم. يوجهون
بين سماء الطائرات وعوالم الأرواح: من يقرأ أفكاري؟.. هل عقولنا مخترقة أم مكشوفة فطرياً؟
إن إمكانية قراءة طائرات من السماء لأفكاري أمر مشكوك فيه، ففي تجارب قراءة الأفكار البشرية، يحتاجون عادةً إلى وضع الشخص تحت أجهزة تلامس رأسه، أو
شهر في مستشفى بيت لحم: عندما يصبح الدواء أسوأ من المرض.. رحلتي في جحيم “الكويتيابين”
آخر مرة دخلت فيها مستشفى الأمراض العقلية، عندما لم يرغب المستشفى في استقبالي منذ اليوم الأول، بحجة أنني مدمن كحول وأحتاج إلى مركز علاج الإدمان،
هدنة مع العقل: لماذا تقبلت قدري مع الأدوية؟.. ورحلة العشرة أيام القاسية
لقد مر يومان منذ أن عدت لتناول أدويتي بعد انقطاع قاسٍ دام عشرة أيام. خلال هذه الفترة، تدهورت حالتي العقلية بشكل كبير، وشعرت بإرهاق وتعب
جدران الذاكرة: كيف شكلت المنازل ملامح فصامي؟.. وحين حرفت الصدمة وعي الطفل
في حياتي، وأنا صغير، كنت أعيش في منزل والدي المتوفى مع عائلتي. غادرت ذلك المنزل وأنا في الثامنة من عمري. والسبب هو أن الشخص الذي
ذاكرة المستشفى: حين تسحبنا الجدران إلى الألم مجددًا.. وأرواح في الرأس ونجمٌ في الأفق.. وشيء ما في السماء!
مؤخرًا، منذ توقفي عن تناول الدواء، لاحظت أن مشاعري قد انجذبت بشدة إلى مستشفى الأمراض العقلية. كأن عقلي الباطن يستعيد ذكريات ذلك المكان المخيف، وبمجرد
يومان من الانكسار: حين يعود الظل ليسكنني.. لغز الأصوات والزمن
لقد طرأ تغيير كبير على حالتي النفسية والعقلية خلال هذين اليومين، وأصبحت سيئة للغاية؛ إذ يبدو عقلي مريضًا جدًا. بدأتُ أعبر عن ضعفي وإرهاقي وتَعَبي،
لقد فاتك

















