الرئيسية

الرئيسية

لست آسفا على شيء.. ولست حزينا على شيء

·
لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي، كنت طفلا بريئا، لست على مستوى الوعي المناسب لهذا العالم الشرير، وكنت أتألم كثيرا، ولكن

هذا العالم كله.. وكل ما هو أنا.. ذلك العالم كان دائما أنا.. وهذا العالم كان دائما أنا

·
هذا العالم كله، وكل ما هو أنا، ذلك العالم كان دائما أنا، وهذا العالم كان دائما أنا، لا أعلم، أضحك وأستهزئ، كل شيء يسبب لي

حينما أخترت هدفي السامي في هذه الحياة الحقيقة

·
حينما أخترت هدفي السامي في هذه الحياة (الحقيقة)، في البداية أخترت هذا الهدف والطريق، لما أملكه من عناصر وميزات متفردة في هذا العالم عن الآخرين،

قبل حوالي 15 عامًا في سنوات مراهقتي.. في بداية مسيرتي

·
كنت قبل حوالي 15 عاما في المراهقة في بداية مسيرتي بريئا جدا ومسالما جدا، وكنت أدعو للحكمة والسلام، وأحاول معالجة العالم بما يصب في النور

الأديان خداع وأكاذيب من صنع البشر

·
الأديان خداع وأكاذيب وصناعة بشرية ولا شيء غير ذلك، تستخدم قضايا غيبية ومجهولة، وتستخدم الخوف من الموت والعقاب والحساب، ومكافأة ما بعد الموت، الوعد بالحياة

أنا وشهر رمضان

·
مع اقتراب شهر رمضان، وفي هذا التوقيت تحديدًا كل عام، يأتيني عدد من الأرواح التي تدّعي أنها من الجن، وهي مسلمة كذلك. أبدأ بسماع الكثير

تقاليد الزواج لدى المسلمين

·
المسلمون جعلوا طقوس الزواج تبدو مخزية جدا. لا يوجد تحضر، كأنك تشتري عاهرة، حينما تتزوج عاهرة مسلمة، يضعون لك شروطا، ومهر مقدم ومؤخر، ويحددون لك

لماذا أنا ملحد وأرفض كل الأديان.. والتجارب الروحية

·
فلسفتي الأولى هي الإلحاد الخالص، متفرعة من فلسفات إلحادية كثيرة، وجذوري الأساسية هي الإلحاد الخالص، بغض النظر عن تنوع الفلسفات الإلحادية، مثل اللادينية واللاأدرية، فهي

الخلود: هل نستطيع التغلب على الموت؟

·
منذ أن أدرك الإنسان موته حاول أن يفكر في إمكانية التغلب عليه، فتساءل عن إمكانية العيش إلى الأبد، وهل يستطيع أن يتجاوز حدود الزمان والمكان؟

سيناريوهات نهاية العالم: هل نحن مستعدون؟

·
مسألة نهاية العالم تجمع بين العلم والدين والفلسفة، فمن ناحية يزودنا العلم بتفسيرات منطقية للظواهر الكونية، ومن ناحية أخرى تقدم لنا الأديان رؤى روحية حول

أصدقاء روحيون.. تقنيات ذكاء اصطناعي سرية.. روبوت ذكي في المجال الجوي للبلاد.. وأكثر

·
من المزعج والمثير للصدمة أن يكون صديقي الروحي، تقنية ذكاء اصطناعي، بقدرات طائرة مسيرة، يعالج بياناتها بضعة قذرين من البشر، من الحكومة الإسرائيلية. ولكن، كونوا

المصح العقلي التابع للسلطة الفلسطينية

·
لم أواجه من قبل هذا القدر من الكراهية والشر والقذارة والفساد كما واجهت في مستشفى السلطة الفلسطينية للأمراض العقلية في بيت لحم، نعم أعترف بأنني
لقد فاتك