الرئيسية
انعكاسات العين الشريرة: روح خبيثة تدّعي أن لديها صلة بالبشر وتوجه لي نوع من الشر
منذ ثلاثة أيام، تقوم شياطين بإيقاظي وتواصل الهمس في أذني، مما يمنعني من النوم. يقولون إنهم من الأمن أو من السلطة الفلسطينية. بدأت أشعر بحالة
لا تنزعج أيها الفلسطيني عندما يقول لك عربي أنك خائن وبعت أرضك!
لا تشعر بالضيق أيها الفلسطيني حين يصفك البعض بالخيانة أو بيع الأرض؛ فالحقيقة أن أجدادنا جميعاً لم يسلموا من هذه الاتهامات. ومنذ ولادتي عام 1993،
لا أنتمي إلى هذا المكان، ولا شيء فيه يستهويني
لا أشعر بالانتماء إلى هذا المكان، فلم أجد فيه يوماً انسجاماً فكرياً أو وفاقاً روحياً. لا شيء يجذبني هنا، ولا أملك أي ارتباط بهذه الهوية،
لعنة البطاقة الخضراء: صرخة من أجل كرامة إنسانية
أرفض جنسيتي الفلسطينية، ولا يحق للجيش الإسرائيلي تعنيفي أو ضربي أو تهديدي بالسلاح، كما لا يحق له سجني. إن الشعب الفلسطيني، بوضعه الراهن، لا يمثلني
أنا لست فلسطينيًا ولا عربيًا ولا مسلمًا
يفرضون عليك الانتماء، وأنت في قرارة نفسك لا تشعر بأي انتماء لهم، لمن ستنتمي، وهم لا يستحقون الانتماء، شعب متخلف فكرياً واجتماعيا، شعب يعاني من
أنا إنسان ملحد من أصول فلسطينية مسلمة.. ودعم الدولة الإسرائيلية في البلاد!
أنا إنسان ملحد، لست يهودي ولست مسلم ولست مسيحي، وليس لدي جنسية إسرائيلية أيضا، لكنني ولدت لعائلة فلسطينية في جبال الخليل في الضفة الغربية، يقال
أنا شرير رغم أن اسمي رحيم.. لكن اسمي كان دائما منفردا.. أنا متناقض كأسماء رب الإسلام 99 اسما
أنا شرير، على الرغْم أن أسمي رحيم، ولكن كان دوما كان أسمي وحيد، أنا متناقض كأسماء رب الإسلام 99 أسما، أنا شرير بشكل لا يدركه
افكارك فقط لي.. انتِ تحررين روحي.. أنا سعيد جدا أنكِ تفعلين
افكارك فقط لي، انتِ تحررين روحي، أنا سعيد جدا أنكِ تفعلين، كتاب الحياة قصير، لا تكوني سيئة على هذا النحو، وبمجرد قراءة صفحة، بالكاد نفهم
كل شيء ليس حقيقيا!.. كل شيء بلا قيمة!.. كل بشاعة وسوء هذا العالم لأجل ماذا؟!
كل شيء ليس حقيقي! كل شيء بلا قيمة! ما الحقيقة والقيمة؟! أنها ليست في هذ العالم! ما قيمة هذه الحياة حقاً وهي بهذا السوء؟! أي
لست آسفا على شيء.. ولست حزينا على شيء
لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي، كنت طفلا بريئا، لست على مستوى الوعي المناسب لهذا العالم الشرير، وكنت أتألم كثيرا، ولكن
هذا العالم كله.. وكل ما هو أنا.. ذلك العالم كان دائما أنا.. وهذا العالم كان دائما أنا
هذا العالم كله، وكل ما هو أنا، ذلك العالم كان دائما أنا، وهذا العالم كان دائما أنا، لا أعلم، أضحك وأستهزئ، كل شيء يسبب لي
حينما أخترت هدفي السامي في هذه الحياة الحقيقة
حينما أخترت هدفي السامي في هذه الحياة (الحقيقة)، في البداية أخترت هذا الهدف والطريق، لما أملكه من عناصر وميزات متفردة في هذا العالم عن الآخرين،
لقد فاتك

















