×

صراع المعدن والبيئة: حين تختار العدالة في عالم يصنع الأشرار

صراع المعدن والبيئة: حين تختار العدالة في عالم يصنع الأشرار

مهمة الدفاع عن قضية لا تعني التجرد من الأخلاق والمصداقية وقول الحق، لأجل فقط أن هذه القضية قضيتي، أدافع عنها بكل الأساليب.

بالنسبة لي، أنا لا أدافع عن أحد في جميع الأوقات، الذي يهمني هو ما ينسجم مع روحي وعقلي الصادقين. ويشرفني قول الحق والحق في كل مكان. أن أشعر وأعرف نفسي بالحقيقة، فهذا شيء نبيل ومعدن إنسان جيد حقاً.

كانت حياتي مليئة بالألم والشر، ولم تكن حياة سهلة ورحيمة، بل كانت مضطربة تصنع مجرماً مجنوناً أو سفاحاً أيضاً، لكن معدني ملائكي خير رحيم، وحدة إدراكي وذكائي جعلتني دوماً أنجو من طرق الشر، واختيار طرق العدالة والسلام والحق التي تغذي كيان إنسان خير ومحب مثلي بالأساس.

أنا لا أدعي أنني ملائكي جداً، أو مقدس، فأنا شديد الاضطراب، ولطالما كنت مضطرباً غير واعٍ بشكل جيد في حياتي، وارتكبت الكثير من الأخطاء، لحينما تعلمت وتطورت وأصبحت على النحو الذي أنا عليه حالياً.

في بعض الأحيان أغضب، أصبح بعيداً جداً عن حقيقتي، أحتاج للتنفس والهدوء والصمت والتركيز لوهلة، لأهدئ ذلك الوحش الشرير الذي يقبع في أعماقي المظلمة، وأتصرف بالشكل الحكيم الذي يتلاءم مع جوهر معدني الحقيقي.

في هذا العالم المضطرب، أنصار الشر كثيرون، ولسان الكذب والخداع منتشر، وطبيعة المرض لدى البشر بارزة جداً، هؤلاء الذين يكذبون ويخادعون، ويستمرون بذلك، رغم أنهم يعون بشكل مسبق طبيعة عدم صحة قولهم وأفعالهم، لكنهم يستمرون، لربما لديهم بعض السياسات والدراسات والفلسفات، يتخذون منها قاعدة لممارسة هذه الأساليب تجاه العالم. وهناك من لا يعلمون شيئاً من الأساس بعيداً عن هذا.

كتبت هذه الرسالة قبل دقائق، بل كتبتها قبل وقت طويل في داخلي، كلما أنظر إلى هذا العالم وأحداثه، وأفعال البشر الدنيئة والشريرة من هذا النوع.

كثيرًا ما أفكر بهذه الرسالة، وأنا أشاهد الأخبار وأتصفح الإنترنت، وأسمع الأخبار في وطني ومن هنا وهناك، فهذا العالم يذكرني بهذه الرسالة على الدوام، لأنه عالم منغمس في معاني هذه الرسالة بشدة، وخصوصًا في وطني اللعين، حيث هناك اليهود والفلسطينيون الأشرار الذين يتقنون معاني هذه الرسالة!

Loading

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك