الرئيسية
الرئيسية
اللعنة عليكم وعلى دنياكم هذه!
اللعنة عليكم وعلى دنياكم هذه، لا تأسفوا ولا تحزنوا، أنتم جميعاً في الجحيم، لأنكم خلقة مخلوقات قذرة من الجحيم، وليست لهذا العالم. أفرح بما يشهده
لا شيء ينبئ بخير
شاهدت وتراقب ما يحدث في عالمك، لا شيء جيد، لا شيء ينبئ بخير، ولا أرواح ولا عقول، تستفيد من كل هذا، من أنت؟! ومن أنا؟
لماذا هذا العالم سيء وشرير على هذا النحو
لماذا هذا العالم سيء وشرير على هذا النحو، ما يبقيني على قيد الحياة هو الحب والرغبة في العيش بالحب، لدي الحب ولدي بعض الحبال التي
لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي
لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي، كنت طفلا بريئا، لست على مستوى الوعي المناسب لهذا العالم الشرير، وكنت أتألم كثيرا، ولكن
أنا لا أفتخر ولا أعترف بالانتماء للشعب الفلسطيني
أنا لا أفتخر ولا أعترف بالانتماء للشعب الفلسطيني، فهو ليس شعبي، ولا أحب منظومته الفكرية برمتها، ولا تربطني به أية صلة روحية، ولا أتفق معه
الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين
إن الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين، وأن هذا الإيمان عبثي وبعيد عن الحقيقة الوجودية، والحقيقة أنه لا إمكانية لوجود ذلك الإله
مقاومة لم تبقيَ كرامةٌ ولا إنسان
مقاومة لم تبقيَ كرامةٌ ولا إنسان، فأيةُ مقاومة هذهِ التي تستمرُ على هذا النحو، شرفُ شعبٍ ضاعَ في الذل والإهانة والموت ولم تبقى من احترامٍ
الشعب الفلسطيني الذي لا أنتمي إليه
من هو الشعب الفلسطيني؟!، هو شعب العروبة والإسلام، الذي لا أنتمي إليه، ولكن له حق الوجود؟!، في حالة واحدة له الحق في أن يتصالح مع
أنا لا أنتمي إلى هنا
أنا لا أنتمي إلى هنا، لم أشعر قط بالانسجام الروحي أو الاتفاق الذهني مع الانتماء إلى هنا، لا شيء يجذبني هنا، ليس لدي أي ارتباط
بين الأدوية والكحول: صراع مع القلق الاجتماعي
أعاني من القلق الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاكل نفسية وروحية أخرى، أشعر بالقلق والانزعاج كلما عرفت أنني سأخرج أو أذهب إلى مناسبة اجتماعية، وكلما شعرتُ بمثل
غزة بين مطرقة حماس وسندان إسرائيل: من المسؤول عن المعاناة؟
لم يترك السابع من أكتوبر مجالًا للفخر، بل خلّف آثارًا للعقلية الحمقاء التي تحكم غزة، وللشعب المتخلف الذي هلل فرحًا وتبريكًا لمثل هذا العمل. ولنا
لقد مررت في حياتي بتجارب خارقة كثيرة
لقد مررت في حياتي بتجارب خارقة كثيرة، منها تجارب روحية وعقلية، وبعضها كانت تجارب صعبة وقاسية، في ظل ظروف حالتي النفسية والعقلية، التي كانت في
لقد فاتك






