الرئيسية
الرئيسية
أنا شرير لأن حياتي كلها شريرة
أنا شرير جداً، لأن حياتي كلها شريرة، لأن العالم كله شرير، هل أنا شرير حقاً؟! أنا لست شرير دائماً، ولا أستطيع أن أستقر وأشعر بالسلام
لو كان الله موجود لجعل الطبيعة تعمل لصالح الإنسان
الطبيعة في هذا العالم التي وفرها ذلك المخلوق المدعو الله للإنسان، لم تعمل في صالحنا في الأزمان ولا في يومنا هذا، فالحقيقة أن الطبيعة التي
الإنسان مجرد نتاج بعد فترات زمنية ساحقة
الإنسان مجرد نتاج شكل بعد فترات زمنية ساحقة، والإنسان عمره لا يتعدى ألاف السنين، أمام فترة زمنية تقدر بمليارات السنين لنشأة كوكب الأرض، الإنسان لم
لو كان حقًا هناك الله لما كان العالم على هذا النحو
لو كان حقًا هناك الله، لما كان العالم على هذا النحو، لربما كانت الحياة مختلفة وأفضل من هذه الحياة التي نحن بها، أن مثل هذا
خلق الله رديء
لو أتيحت لي مكانة الله وفرصته لخلق البشر وهذا العالم، لما خلقته على هذا الشكل، ولما خلقت الإنسان تحديدًا على هذا الشكل، بل لخلقت إنسانًا
سبل الحب والخير والسلام وفيرة
سبل الحب والخير والسلام وفيرة، سبل تغيير العالم للأفضل موجودة، ولكن الإنسان لا يختارها، ما أسهل أن يكون هناك كوكب مختلف تمامًا عن كوكبنا اللعين
حياة البشر لم تكن يومًا عادلة
مع رؤية الظلم المنتشر في هذا العالم، وعبر حياة البشر عبر التاريخ، أعتقد أن حياة البشر لم تكن يومًا عادلة، أن هذا الإنسان يعيث في
لا شيء يدعوني للإيمان بوجود الله
لا شيء يدعوني للإيمان بوجود الله، فكل شيء يشير لعدم وجوده، ولا يوجد سبيل لتأكد من وجوده، وكل السبل واهمة، وغير صحيحة، وبعيدة عن الحقيقة،
الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين
إن الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين، وأن هذا الإيمان عبثي وبعيد عن الحقيقة الوجودية، والحقيقة أنه لا إمكانية لوجود ذلك الإله
الله يملك وسائل بسيطة عديدة للتعريف بنفسه لكنه يرفض التعريف بنفسه
إذا كان هناك كائن يسمى “الله” مسئول عن أمور الغيب والخلق، فهو يملك وسائل بسيطة عديدة للتعريف بنفسه، ولا يحتاج إلى كل هذا التعقيد الذي
فقدان السيطرة في تعاملي معَ الغيابِ عن الواقع
كنتَ أفقدُ السيطرة لفتراتٍ كثيرةٍ في تعاملي معَ الغيابِ عن الواقع، كنت أهرولُ كالمجنون، أذهبُ هنا وهناك، وأعودُ هنا وهناك، ولا أعلمُ إلى أينَ أتجهُ
في غيابي عن الواقع
الذي كنتُ امتاز بهِ في غيابي عن الواقع، والتعاملُ معَ أشكالِ الواقعِ الخياليِ المختلفة، أنني كنتُ ذكيا جدا، ولدي حدس، ولدي قوة ملاحظة، تمكنني من
لقد فاتك






