الرئيسية

الرئيسية

إسرائيل تنعم بالأمان وغزة تحترق: صرخة استغاثة أخيرة

·
تعيش إسرائيل بسلام، والحياة طبيعية هناك، لا قصف، لا قتل، لا خوف، كل شيء آمن، والحياة على ما هي عليه، فلماذا لا تزالون تقاتلون في

العيش في بلد تحت الاحتلال صعبٌ للغاية ومُزعج

·
العيش في بلد تحت الاحتلال صعبٌ للغاية ومُزعج، أيُّ احتلال هذا؟ إنه أسوأ أنواع الاحتلال، ولا يتسامح مع تزايد طغيانه وقسوته تجاه البلد وشعبه، بعد

الإسلام بين قوة الأسلوب وعمق المضمون

·
يستخدم القرآن الأسلوب الجميل كأداة للإقناع ويرتلونه ويستمعون له دونما فهم أبعاد حقيقة المضمون، ويصرخ شيوخ المسلمين ويخطبون ويدعون بالأساليب الخطابية المؤثرة لجعل الناس يشعرون

يرتلون القرآن ويستمعون له بخشوع مع حالة من الغياب العقلي

·
غالبية المسلمين يرتلون القرآن ويستمعون له بخشوع مع حالة من الغياب العقلي، دونما أن يفكرون في المعاني التي يرتلونها ويستمعون لها، أنما يشعرون بنوع من

لا حجة ولا منطق في دين الإسلام

·
لو تدبرنا القرآن وأحاديث الإسلام ومضمون خطابات الشيوخ ودعاة الإسلام، من مضمون الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق، لما وجدنا حجة ولا منطق في هذا الدين، ولا

أين كنت في كل ذلك وكيف عشت مع كل ذلك؟

·
أعتقد أنني كنت منوماً، لدي ماضي سيء جدا، لكن الشيء المستعصي الذي لا أستطيع تذكره، أين كنت في كل ذلك، وكيف عشت مع كل ذلك،

هذا العالم في خسارة كبيرة وتعقيد

·
هذا العالم كله، وكل ما هو أنا، ذلك العالم كان دائما أنا، وهذا العالم كان دائما أنا، لا أعلم، أضحك وأستهزئ، كل شيء يسبب لي

اللعنة عليكم وعلى دنياكم هذه!

·
اللعنة عليكم وعلى دنياكم هذه، لا تأسفوا ولا تحزنوا، أنتم جميعاً في الجحيم، لأنكم خلقة مخلوقات قذرة من الجحيم، وليست لهذا العالم. أفرح بما يشهده

لا شيء ينبئ بخير

·
شاهدت وتراقب ما يحدث في عالمك، لا شيء جيد، لا شيء ينبئ بخير، ولا أرواح ولا عقول، تستفيد من كل هذا، من أنت؟! ومن أنا؟

لماذا هذا العالم سيء وشرير على هذا النحو

·
لماذا هذا العالم سيء وشرير على هذا النحو، ما يبقيني على قيد الحياة هو الحب والرغبة في العيش بالحب، لدي الحب ولدي بعض الحبال التي

لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي

·
لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي، كنت طفلا بريئا، لست على مستوى الوعي المناسب لهذا العالم الشرير، وكنت أتألم كثيرا، ولكن

أنا لا أفتخر ولا أعترف بالانتماء للشعب الفلسطيني

·
أنا لا أفتخر ولا أعترف بالانتماء للشعب الفلسطيني، فهو ليس شعبي، ولا أحب منظومته الفكرية برمتها، ولا تربطني به أية صلة روحية، ولا أتفق معه
لقد فاتك