الرئيسية

الرئيسية

هل فقدت إسرائيل بوصلة الإنسانية في حرب غزة؟

·
هل إسرائيل عديمة الرحمة والإنسانية وليس لديها ضمير تجاه ما ترتكبه في حربها على قطاع غزة؟ نلاحظ أن هناك العديد من الخيارات لأتمم الحرب وطبيعتها،

أؤمن في هذا الوطن رغم كل تعقيداته بدعم دولة إسرائيل

·
أؤمن في هذا الوطن، رغم كل تعقيداته، بأنني أدعم الشعب اليهودي في دولة إسرائيل في كل أنحاء البلاد، ولا أرى أرضًا ووطنًا بدونها، مهما كانت

صرخة قلب لا يعرف الرومانسية: حكاية روح تسعى للاتساق بين الأمس واليوم

·
لا أحب أن أكون رومانسيًا، وأشعر أنني أقلل من شأني في الرومانسية، لأنني أشعر فيها بالغباء، فلا قلبي ولا عقلي يرتاحان، أشعر أحيانًا أنني جاد

يا أهل غزة: تحركوا ضدّ من يتاجر بدمائكم!

·
غزة تُرسل صوتها للعالم طالبةً الرحمة لها، فلماذا لا تُوجّهون رسالةً إلى حماس وتتحركون ضدّ من يُقايضون على حياتكم بمقاومةٍ زائفة؟ تحركوا وأرسلوا رسائلَ إلى

في الثلاثينيات من عمري: المسؤولية المالية.. المرض.. والمستقبل المجهول

·
لم أتحمل المسؤولية المالية طويلاً في حياتي، كانت هناك محاولات عديدة لإلقاء مسؤولية هذا الجانب على عاتقي، لكنني لم أنجح قط، باستثناء القليل، بسبب تعقيدات

أعراض اجتماعية.. حركية.. هلوسات.. ثرثرة الأفكار: جوانب أخرى من تجربتي مع الفصام

·
الأعراض الدائمة للفصام التي أعاني منها هي عدم القدرة على التحديق بالآخرين، والشعور بعدم الراحة عند التحديق بي مباشرةً، وظهور تعابير لا إرادية على وجهي،

كسر جدار الصمت: قوة الاعتراف بالحقيقة الروحية والمرضية

·
كنتُ قديمًا أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة، باحثًا عن صديق حقيقي مثلي، يعرف ما مررتُ به وما أمرُّ به، لكنني لم أجد من يشبهني،

من كتب مصيري الملعون؟ صرخة من أعماق طفولة موجعة

·
لم تكن مشكلتي في طفولتي فقط في الشارع أو المدرسة أو بين الأقارب من وجهة قرابة أخرى، بل كانت حياتي مضطربة مع إخوتي، كان هناك

مصير قاسٍ: من جحيم الطفولة إلى عزلة المراهقة تحت تأثير العلاج

·
في صغري، عندما بدأتُ بتناول الأدوية النفسية والعقلية، عانيتُ من آثار جانبية حادة، كالتشنجات والعصبية والسمنة المفرطة والإمساك المزمن، وغيرها الكثير من الآثار الجانبية الصعبة.

من حقنة الخلاص إلى أدوية لا تشفي: معركة مستمرة مع الانفصام

·
في مرحلة ما من حياتي، عندما كنت في ريعان شبابي، حوالي الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة، كنت أعارض بشدة الأدوية النفسية، وشعرت بالأرق والقلق منها.

قيود وحصار: حتى متى يستمر هذا الظلام؟

·
بالأمس، خرجت من المنزل خروج اعتيادي، متجهًا إلى بيت لحم لشراء الكحول والترفيه عن نفسي. فوجئتُ بأن معظم مداخل مدينتي، الخليل، مغلقة من كل جانب،

أمي تعتقد أنني مجنون لأنني ملحد وزواج بلا دين

·
أمي، حتى اليوم، لا تصدق أنني ملحد ولست مسلمًا. تظن أن لديّ أفكارًا خاطئة عن الدين، وأنني مصابٌ بمرضٍ ما. لا تعلم أنني، قلبًا وروحًا
لقد فاتك