الرئيسية
الرئيسية
التناقض الصارخ: هل نُرضي أنفسنا أم نُرضي المجتمع؟
نسبة كبيرة من أهل هذا البلاد لا دين لهم ولا عقيدة في قلوبهم، لا يفقهون شيئًا عن الدين، وليس لديهم ضمير، يقودهم ضميرهم إلى النفاق
أنا، والمخابرات، وعالم الأرواح: بحث عن الحقيقة في متاهة العقل
لديّ بعض المشاكل مع جهاز المخابرات الفلسطيني أو الموساد، أحدهما. لماذا يُصرّ سكان العالم الروحي على التشبث بانتمائهم لجهاز المخابرات؟ يقولون إن هذا انفصام في
وصمة عار وصراع: شهادتي من داخل المصحة الفلسطينية الملعونة
أتذكر في مثل هذه الأيام من العام الماضي أنني سُجنت في مستشفى الأمراض العقلية الملعون التابع للسلطة الفلسطينية. سُجنت هناك لسبب رئيسي وهو إدماني على
لا أُبالي بالمستقبل: إيمانٌ يُضيء دروب الحياة
التفكير في المستقبل مُقلق، يُهدد الاستقرار النفسي في الحاضر، ويُخلق حاجزًا من القلق بشأن ما سيحدث، لكنني لا أُبالي بالمستقبل، فأنا على ثقة بأن من
بين كابوس الواقع وأوهام الأرواح: صرخة ضد السلطة الفلسطينية
لم تروق لي هذه السلطة اللعينة قط، وأنا لا أنتمي إلى هذا الشعب بأكمله، ولا يهمني أي فصيل يعمل فيه أو في سبيل قضيته، أحيانًا
أنا، الروح، والعالم: حديث عن الحقيقة غير المألوفة
القليلون يعرفون الذي أمر فيه والعالم الذي أعيش فيه، من المثير للدهشة أن هناك أشخاص كبار في السن، لم يمرون بشيء مما مررت فيه، وليس
دعم العالم للفلسطينيين في حرب إسرائيل عليهم.. وحادث إطلاق النار على موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن
العالم بدأ يحشد نفسه لدعم ومساندة الفلسطينيين في حرب إسرائيل عليهم، وبدأ العالم يضطرب لأجل هذه الحرب الشنيعة، ويندد في إسرائيل، وإسرائيل تدرك هذا، حتى
إسرائيل وحرب غزة: غطرسة القوة وتخاذل المحيط والعالم
ما الذي يدفع إسرائيل لشن حربها على هذا النحو، والتلذذ بقتل شعب بأكمله وحرمانه من الطعام والماء والشراب والدواء والعلاج، وشن حرب تطهير عرقي وإبادة
المجتمع الفلسطيني عقليات متآكلة.. وهل يستحق دولة قبل أن يتحرر من داخله؟
الشعب الفلسطيني لا يستحق دولة، ولا يرقى إلى مستوى دولة، فليرتقِ بتفكيره الفاسد ومجتمعاته المتخلفة أولاً، ليُصبح حراً في امتلاك دولة، يستحق أن يُحكم بالقوة
بين الفصام والواقع: كيف يلاحقني تخلف المجتمع
كمية التخلف، الذي يحتويه هذا المجتمع فضيعة، وأسس التربية والتوجيه بجميعها خاطئة، من العائلة لكل أطياف هذا المجتمع، وأنا لست منهم، من الصعب أن يكون
أين الله؟ رحلة في متاهة الإيمان والتجربة الروحية
لا أعرف من هو الله، وأين هو، ولم ألمس شيئًا واضحًا عنه. لا أميز بين الشيطان والجن والأشباح والملائكة، أو حتى بين الوهم والخيال والحقيقة
صرخة من قفص: حريتي المسلوبة في ظل حرب لا تعنيني
فليموت كل أهل غزة، هذا ليس من شأني، لا يعنيني، ليس ذنبي، إنه ذنب ربكم وربكم إسرائيل وذنب أنفسكم، دعوا الحرب تستمر إلى الأبد. مشكلتي
لقد فاتك


















