الرئيسية
الرئيسية
كيف غيّرني أطفالي: من الكآبة إلى بهجة الحياة والأبوة
في الماضي، لم أكن شخصًا مرحًا، كنت كئيبًا، وملامح الغضب والاكتئاب ترتسم على وجهي، لم أكن أشعر بالسعادة، ولم أكن أطلق النكات، كنت جادًا جدًا،
البحث عن السلام الروحي: رحلة شخصية في الترانيم، المقابر، والأجراس.. وروح هذه الأرض
أحيانًا أحب الاستماع إلى الترانيم الروحية المسيحية واليهودية، والأغاني والترانيم الروحية، بلغات عديدة، أجد فيها السكينة والراحة، وأُمجّد الأرواح التي تُرافقني. مع ذلك، لا أحب
لغز حياتي: هل أنا ضحية مؤامرة أم قدر روحي؟
هل كنتُ ضحية مؤامرةٍ طوال حياتي، لم تقتصر على أرواحٍ شريرة فحسب؟ أم أن كل ما حدث كان محض صدفة، بتدبيرٍ من أرواحٍ عليا؟ وما
الخمر: ملجأ روحي وشفاء خاص
بالنسبة لي، يُسعد الخمر قلبي ويُشفي عقلي وروحي. تختفي العديد من أعراض المرض النفسي والفصام التي أعاني منها عند الشرب، ناهيك عن المتعة والسعادة التي
إلحادي اللاأدري وتساؤلات الروح: رحلة البحث عن حقيقة الوجود في عالم من الغموض
لسنوات طويلة، لم أُفضّل تعريف نفسي كملحد فحسب، بل عرّفتُ نفسي كملحد لا أدري. لا أؤمن بوجود إله محدد، ولم أكتشف وجوده بعد، هذه المسألة
من ظلام الروح الممسوسة إلى النور: رحلتي في اكتشاف الذات والإله
أعتقد أنني كنت روحًا ممسوسة بالشر، كنت ضحية لروح شريرة، طوال سنوات عديدة من طفولتي إلى مراهقتي، ارتكبت أخطاء، وجرحت المشاعر وأزعجت الآخرين، بالكاد فهمني
غزة وسيناء: حل للضائقة الإنسانية أم إجلاء للجميع؟
مصر كبيرة، ولديها صحراء شاسعة شبه خالية، فلماذا لا ينتشلون أهل غزة ويأخذونهم إليها؟ لقد سئمت من أهل غزة منذ زمن، لا شرف لمن يحكمهم،
التناقض الصارخ: هل نُرضي أنفسنا أم نُرضي المجتمع؟
نسبة كبيرة من أهل هذا البلاد لا دين لهم ولا عقيدة في قلوبهم، لا يفقهون شيئًا عن الدين، وليس لديهم ضمير، يقودهم ضميرهم إلى النفاق
أنا، والمخابرات، وعالم الأرواح: بحث عن الحقيقة في متاهة العقل
لديّ بعض المشاكل مع جهاز المخابرات الفلسطيني أو الموساد، أحدهما. لماذا يُصرّ سكان العالم الروحي على التشبث بانتمائهم لجهاز المخابرات؟ يقولون إن هذا انفصام في
وصمة عار وصراع: شهادتي من داخل المصحة الفلسطينية الملعونة
أتذكر في مثل هذه الأيام من العام الماضي أنني سُجنت في مستشفى الأمراض العقلية الملعون التابع للسلطة الفلسطينية. سُجنت هناك لسبب رئيسي وهو إدماني على
لا أُبالي بالمستقبل: إيمانٌ يُضيء دروب الحياة
التفكير في المستقبل مُقلق، يُهدد الاستقرار النفسي في الحاضر، ويُخلق حاجزًا من القلق بشأن ما سيحدث، لكنني لا أُبالي بالمستقبل، فأنا على ثقة بأن من
بين كابوس الواقع وأوهام الأرواح: صرخة ضد السلطة الفلسطينية
لم تروق لي هذه السلطة اللعينة قط، مع أنني لا أنتمي إلى هذا الشعب بأكمله، ولا يهمني أي فصيل يعمل فيه أو في سبيل قضيته،
لقد فاتك


















