الرئيسية

الرئيسية

أصوات من عالم خفي: رحلتي في فهم ما وراء الفصام

·
في بداية دخولي إلى تجربة العالم الروحي، وعندما بدأت أسمع أصواتًا غريبة داخل عقلي، شعرتُ بالريبة والحيرة حيال ما يحدث، ومصدر هذه الأصوات التي تتحدث

أنا وذكرياتي: صراع الوعي مع أخطاء الأمس

·
أتذكر ذكريات سيئة في الماضي، أكترثت الكثير من الأخطاء، ولم أكن على دراية بما كنت أفعله، تلك الذكريات تؤلم قلبي، وتجعلني أشعر بالسوء، وأسأل أين

ما وراء اليأس: قصتي مع الذهان ومحاولات الانتحار.. وكيف قادتني أرواحي إلى النور

·
حاولتُ الانتحار مراتٍ عديدة في حياتي، وباءت معظم محاولاتي بالفشل. في ذلك الوقت، لم أكن أتمتع بصحةٍ نفسيةٍ وعقليةٍ جيدة، بل كنتُ أمرّ بحالةٍ نفسيةٍ

الموت ليس النهاية: رؤى من عالم الأرواح

·
بعد الموت، ليس كل شيء مرتبطًا بالضرورة بموت الجسد، مع أن أحدًا لا يعلم يقينًا ما يحدث بعد الموت، إلا أن هناك وجودًا معقدًا، والوجود

هويتي: أنا لست فلسطينيًا ولا أنتمي، كراهية لهويتي الفلسطينية وحياتي الفلسطينية المضطربة

·
لم يكن الفلسطيني يومًا من أبن جلدتي الذي يُناسبني، لا تربطني به أي صلة، لا أحبه، ولا أشعر بالراحة معه، أحتقره وأشعر بأنه متخلف جدًا،

البشر أو القوى الإلهية، أسرار القوى التي تحمي وتتنبأ وتعرف أسرار العالم، في تواصل دائم معي، ومن يتحكم بها؟

·
ماذا لو لم تكن هناك كائنات خارقة للطبيعة على كوكب الأرض، فقط نحن البشر والكائنات الحية الأخرى، وجميع المظاهر الخارقة للطبيعة المسجلة والتواصل مع الكائنات

بين المنطق التاريخي والديني: فلسطين هي أرض إسرائيل وليست دولة محتلة

·
فلسطين ليست دولة محتلة، والمجتمع الدولي لا يؤكد أنها دولة محتلة، بل يؤكد حل الدولتين. الأراضي المحتلة هي الضفة الغربية وقطاع غزة، أما باقي فلسطين

لا مال، فشل تلو الفشل، لكن الأمل لا يموت: شهادة من قلب المعاناة

·
ليس لدي مال في حسابي البنكي، ولا أملك دولاراً واحداً في جيبي، حاولت العمل كثيراً في كل أنواع الأعمال ولكن في كل مرة أفشل، ولا

تناقضات الحرب: قصف المستشفيات وتجويع وقتل الأبرياء

·
إسرائيل تقصف المستشفيات والمراكز الصحية في غزة، وتجوع الناس، وتقتلهم لمجرد محاولتهم كسب قوت يومهم، أنا لا أشمت بإسرائيل، ولا أهتم كثيرًا بشعب غزة، لكنني

أحتاج قليلًا من الجنون: تمرد الروح على قيود العلاج والواقع

·
لم أعد أبكي، بالكاد أضحك، بكيت كثيرًا غير أبه بشيء، ضحكت كثيرًا غير أبه بشيء، مشيت في الشوارع والأزقة أذرف الدموع دون حسيب ولا رقيب،

بين ثكنات الجيش ونداء الروح: عندما قادني الانفصام إلى قلب الخطر

·
خلال إحدى مراحل انفصام الشخصية التي مررتُ بها قبل عدة سنوات، كنت اقضي الوقت بشكل يومي بالقرب من ثكنات جيش الدفاع الإسرائيلي، وزرتُ مناطق محظورة،

بين قناع الواقع وراحة الزجاجة: رحلة مع القلق الاجتماعي والبحث عن الراحة

·
أعاني من أعراض تُشبه اضطراب الرهاب الاجتماعي، لديّ بعض مظاهر القلق من المناسبات الاجتماعية ومغادرة المنزل، مما يُسبب لي شعورًا بالترقب كلما أدركتُ أنني مُضطرٌّ
لقد فاتك