الرئيسية
الرئيسية
لا شيء يدعوني للإيمان بوجود الله
لا شيء يدعوني للإيمان بوجود الله، فكل شيء يشير لعدم وجوده، ولا يوجد سبيل لتأكد من وجوده، وكل السبل واهمة، وغير صحيحة، وبعيدة عن الحقيقة،
الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين
إن الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين، وأن هذا الإيمان عبثي وبعيد عن الحقيقة الوجودية، والحقيقة أنه لا إمكانية لوجود ذلك الإله
الله يملك وسائل بسيطة عديدة للتعريف بنفسه لكنه يرفض التعريف بنفسه
إذا كان هناك كائن يسمى “الله” مسئول عن أمور الغيب والخلق، فهو يملك وسائل بسيطة عديدة للتعريف بنفسه، ولا يحتاج إلى كل هذا التعقيد الذي
فقدان السيطرة في تعاملي معَ الغيابِ عن الواقع
كنتَ أفقدُ السيطرة لفتراتٍ كثيرةٍ في تعاملي معَ الغيابِ عن الواقع، كنت أهرولُ كالمجنون، أذهبُ هنا وهناك، وأعودُ هنا وهناك، ولا أعلمُ إلى أينَ أتجهُ
في غيابي عن الواقع
الذي كنتُ امتاز بهِ في غيابي عن الواقع، والتعاملُ معَ أشكالِ الواقعِ الخياليِ المختلفة، أنني كنتُ ذكيا جدا، ولدي حدس، ولدي قوة ملاحظة، تمكنني من
الابتعادُ بشدة قوية عن الواقع
أحيانا يكونُ من الصادم والمؤسف والمحزن، الابتعادُ بشدة قويةٍ عن الواقع، قد يسببُ الانزعاجُ والأرقُ والانهيارُ العصبي، وقد يكونُ محتمل بصعوبة، فليسَ من السهلِ الغيابِ
أنا أصطحبُ واقعٌ سري وخفي أتفاعل معهُ
في طبيعة واقعٍ حياتي كلما كنتُ أتلقى عالم واقعٍ مختلفٍ عن الواقعِ الحقيقي، ولكن كانت تختلفُ طبيعةَ هذا التلقي، وحدتهُ في الغيابِ والالتباسِ عن الواقعِ
بين عالمين: عندما يتداخل الواقع بالخيال
تخيل نفسكَ تعيشُ في واقع خارجَ الواقعِ الذي أنتَ به، أنتَ تشعرُ بكلِ شيءٍ يحدثُ في الواقع الحقيقي والواقعِ الخيالي في آنٍ واحد، مثلاً أنتَ
أحببتُ فتاةً لدرجة أنني تمنيت لها التعاسة وحبها لا يُنسى
أحببتُ فتاةً لدرجة أنني تمنيت لها التعاسة، تعرفتُ على قذارتها، لكنني لم أستطع التوقف عن حبها، تمنيت لو أنها عارية في فراشي ليالٍ عديدة، لكنني
حياة الملحد بلا معنى وهو يحتاج إلى الإيمان!
يعتقد المؤمن أن حياة الملحد بلا معنى وهو يحتاج إلى الإيمان، وهذا اعتقاد خاطئ فالملحد لا يحتاج للإيمان لتكون حياته أفضل، وهناك طرق كثيرة لإيجاد
كملحد لا أحتاج إلى الدين
كلما يخبرك المؤمن أنك تحتاج إلى دين ولم تجد الدين المناسب بعد، ولكن بالنسبة لي كملحد لا أحتاج إلى الدين، ولست بحاجة لكذبة مريحة مفادها
الملحد ليس لديه بوصلة أخلاقية
يظن المؤمن أن الملحد ليس لديه بوصلة أخلاقية، ويعتقد أن الإنسان يحتاج إلى توجيه من قوى أعلى لفهم الصواب والخطأ، هذا تفكير خاطئ، لو لم
لقد فاتك






