الرئيسية
لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي
لقد كان ماضيي وكم كنت غير مدرك في ذلك الماضي، كنت طفلا بريئا، لست على مستوى الوعي المناسب لهذا العالم الشرير، وكنت أتألم كثيرا، ولكن
أنا لا أفتخر ولا أعترف بالانتماء للشعب الفلسطيني
أنا لا أفتخر ولا أعترف بالانتماء للشعب الفلسطيني، فهو ليس شعبي، ولا أحب منظومته الفكرية برمتها، ولا تربطني به أية صلة روحية، ولا أتفق معه
الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين
إن الإيمان بالله ووجوده يفتقر إلى الكثير من الأدلة والبراهين، وأن هذا الإيمان عبثي وبعيد عن الحقيقة الوجودية، والحقيقة أنه لا إمكانية لوجود ذلك الإله
مقاومة لم تبقيَ كرامةٌ ولا إنسان
مقاومة لم تبقيَ كرامةٌ ولا إنسان، فأيةُ مقاومة هذهِ التي تستمرُ على هذا النحو، شرفُ شعبٍ ضاعَ في الذل والإهانة والموت ولم تبقى من احترامٍ
الشعب الفلسطيني الذي لا أنتمي إليه
من هو الشعب الفلسطيني؟!، هو شعب العروبة والإسلام، الذي لا أنتمي إليه، ولكن له حق الوجود؟!، في حالة واحدة له الحق في أن يتصالح مع
أنا لا أنتمي إلى هنا
أنا لا أنتمي إلى هنا، لم أشعر قط بالانسجام الروحي أو الاتفاق الذهني مع الانتماء إلى هنا، لا شيء يجذبني هنا، ليس لدي أي ارتباط
بين الأدوية والكحول: صراع مع القلق الاجتماعي
أعاني من القلق الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاكل نفسية وروحية أخرى، أشعر بالقلق والانزعاج كلما عرفت أنني سأخرج أو أذهب إلى مناسبة اجتماعية، وكلما شعرتُ بمثل
غزة بين مطرقة حماس وسندان إسرائيل: من المسؤول عن المعاناة؟
لم يترك السابع من أكتوبر مجالًا للفخر، بل خلّف آثارًا للعقلية الحمقاء التي تحكم غزة، وللشعب المتخلف الذي هلل فرحًا وتبريكًا لمثل هذا العمل. ولنا
لقد مررت في حياتي بتجارب خارقة كثيرة
لقد مررت في حياتي بتجارب خارقة كثيرة، منها تجارب روحية وعقلية، وبعضها كانت تجارب صعبة وقاسية، في ظل ظروف حالتي النفسية والعقلية، التي كانت في
الحقيقة التي لا أعلمها في خصوص العالم الخفي
ما الحقيقة التي ما زلت لا أعلمها يا ترى في خصوص هذا العالم الخفي؟ هناك غموض وتكتم شديد على أسرار هذا العالم، أحجية الحقيقة هذه
نفكر بالموت ولكن لا نستطيع أن ندرجه كواقع داخلنا
نفكر بالموت ولكن لا نستطيع أن ندرجه كواقع داخلنا، فكرة الموت أصبحت فكرة غير مرغوبة، لدى الجميع، الأغلبية تعيش حياتها دون أن تفكر بحتمية الموت،
يجب أن نتصالح مع فكرة الموت مهما كانت نهايته
يجب علينا جميعاً أن نتصالح مع فكرة الموت مهما كانت نهايته، ولا يجب أن نشعر بالإحباط واليأس والخوف، لأنه بصراحة لا أحد يعرف ما هي
لقد فاتك





