الرئيسية
الرئيسية
الحقيقة التي لا أعلمها في خصوص العالم الخفي
ما الحقيقة التي ما زلت لا أعلمها يا ترى في خصوص هذا العالم الخفي؟ هناك غموض وتكتم شديد على أسرار هذا العالم، أحجية الحقيقة هذه
نفكر بالموت ولكن لا نستطيع أن ندرجه كواقع داخلنا
نفكر بالموت ولكن لا نستطيع أن ندرجه كواقع داخلنا، فكرة الموت أصبحت فكرة غير مرغوبة، لدى الجميع، الأغلبية تعيش حياتها دون أن تفكر بحتمية الموت،
يجب أن نتصالح مع فكرة الموت مهما كانت نهايته
يجب علينا جميعاً أن نتصالح مع فكرة الموت مهما كانت نهايته، ولا يجب أن نشعر بالإحباط واليأس والخوف، لأنه بصراحة لا أحد يعرف ما هي
لا يمكن للشر أن ينتصر
الحب والعاطفة والغرائز التي تغذي الحب هي التي تسيطر على الإنسان وهي وقود البقاء بسلام وأمان وهي وسيلة بقاء الإنسان والعالم، لا يمكن للشر أن
الإنسان شرير بطبعه!
الإنسان في الأصل كائن محب، بل الإنسان شرير بطبعه، ولد في عالم قاس، وتعلم أن يكون خبيثًا وماكرًا وشريرًا، ومعظم الناس أشرار، نعم الجانب الشرير
أنا شرير لأن حياتي كلها شريرة
أنا شرير جداً، لأن حياتي كلها شريرة، لأن العالم كله شرير، هل أنا شرير حقاً؟! أنا لست شرير دائماً، ولا أستطيع أن أستقر وأشعر بالسلام
لو كان الله موجود لجعل الطبيعة تعمل لصالح الإنسان
الطبيعة في هذا العالم التي وفرها ذلك المخلوق المدعو الله للإنسان، لم تعمل في صالحنا في الأزمان ولا في يومنا هذا، فالحقيقة أن الطبيعة التي
الإنسان مجرد نتاج بعد فترات زمنية ساحقة
الإنسان مجرد نتاج شكل بعد فترات زمنية ساحقة، والإنسان عمره لا يتعدى ألاف السنين، أمام فترة زمنية تقدر بمليارات السنين لنشأة كوكب الأرض، الإنسان لم
لو كان حقًا هناك الله لما كان العالم على هذا النحو
لو كان حقًا هناك الله، لما كان العالم على هذا النحو، لربما كانت الحياة مختلفة وأفضل من هذه الحياة التي نحن بها، أن مثل هذا
خلق الله رديء
لو أتيحت لي مكانة الله وفرصته لخلق البشر وهذا العالم، لما خلقته على هذا الشكل، ولما خلقت الإنسان تحديدًا على هذا الشكل، بل لخلقت إنسانًا
سبل الحب والخير والسلام وفيرة
سبل الحب والخير والسلام وفيرة، سبل تغيير العالم للأفضل موجودة، ولكن الإنسان لا يختارها، ما أسهل أن يكون هناك كوكب مختلف تمامًا عن كوكبنا اللعين
حياة البشر لم تكن يومًا عادلة
مع رؤية الظلم المنتشر في هذا العالم، وعبر حياة البشر عبر التاريخ، أعتقد أن حياة البشر لم تكن يومًا عادلة، أن هذا الإنسان يعيث في
لقد فاتك






