أرفض جنسيتي الفلسطينية، ولا يحق للجيش الإسرائيلي تعنيفي أو ضربي أو تهديدي بالسلاح، كما لا يحق له سجني. إن الشعب الفلسطيني، بوضعه الراهن، لا يمثلني ولا يستحق انتمائي؛ فلو كان يستحق الإنتماء، لثأروا لهذا الظلم ولهذا النظام العنصري اللاإنساني، ولناضلوا من أجل حرية أبنائهم وكرامتهم، ولرفعوا عنهم يد الجلاد؛ أما وهم على هذه الحال، فإنهم لا يستحقون التغيير ولا التحرر.

يرى البعض أن أي فوضى محتملة في الضفة الغربية لن تشبه ما يحدث في قطاع غزة، وأن إسرائيل لن تتمكن من إلحاق الضرر بنا كما فعلت هناك. فلو أشعلنا فتيل الاضطراب والمواجهة والثورة من قلب الضفة الغربية، سيأتي نظام جديد، وسنحقق الحرية والعدالة والسلام. نحن نقبع في قلب الكيان الإسرائيلي، محاطون بالمستوطنات والمواطنين الإسرائيليين من كل جانب؛ فنحن في مركز الثقل، ولسنا بقعة سكنية معزولة عند الحدود.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا

بإمكاننا تغيير وجه البلاد؛ فالضفة هي التي تحدد مصير القضية، لا الفصائل المسلحة في غزة. نحن من سنفرض التغيير إذا كنا جديرين بذلك، لكن السؤال يظل قائماً: هل شعب الضفة مستعد فعلاً للثورة والتغيير؟ ربما لا.

إنهم، وسلاحف النينجا، يمثلون الوجه القبيح ذاته. أريد استعادة هويتي وحريتي، وأطمح إلى وطني. هؤلاء الفلسطينيون، في نظر البعض، يتسمون بالجبن والخنوع، ويستسلمون لواقع الظلم والنظام العنصري دون حراك، يعيشون في خنوع، عاجزين عن إحداث أي تغيير في واقعهم أو واقع الوطن.

في الختام، إن تعرضت لأي أذى من قبل دولة إسرائيل، فليكن العالم على علم بأن هذا الفعل يستوجب غضباً عارماً، وأن مشيئة الله لن تغفر لإسرائيل ما قد تلحقه بي من ضرر. أريد بطاقة إسرائيلية، أو جنسية مواطن إسرائيلي، أريد بطاقة وجنسية تليق بحقي كإنسان، في موطني. ولا أريد هذه البطاقة الفلسطينية اللعينة.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *