قناع، كأس خمر، وشاشة كمبيوتر: صراع ثلاثون عاماً مع خوف لا يرحم
أعتقد أنني أوشكت على الموت قتلاً في سن المراهقة من قبل روحٍ ما، فعلت لدي الجاثوم شلل النوم وانقضت علي موجة رياح تدخل في فمي بشكل مستمر وشعرت بالأختناق وأنني على وشك الموت، فأنا أخاف من العالم جداً. حينما أخرج بلا خمر وبلا قناع، أشعر بالخوف الشديد، وأشعر بالخوف من صدري وقلبي، يملأني خوف غير طبيعي وغير إرادي في جسدي. كنت طفلاً صغيراً لا يتجاوز من العمر 14 عاماً ومن الصادم أن يتعرض طفل لهذه الحادثة.
أنا لا أعمل في الواقع، وأنا أحب المال، ولدي رغبة وشغف بالعمل والنجاح، فأعمل من خلال الإنترنت فقط، لو لم يكن هذا الخوف في المرض داخلي، لعملت في كل مكان، لأجل متعة المال وتوفير كل شيء، وشراء سيارتي الخاصة وبناء منزل رائع وأمتلك مزرعةً خاصة، وكلباً، وحصاناً، وحيواناتٍ أخرى في منطقةٍ ريفية بعيدة عن ضجيج المدينة وصخب البشر، وتوفير المال الجيد لزوجتي وأولادي، كانت من أحلامي الطفولية والمراهقة أن أفعل ذلك، عملت وحاولت كثيراً في العالم الواقعي وما يلبث الوقت وأهرب من العمل، قد مرت 11 عاماً لم أعد أحاول فيها العمل، فقد فهمت أنني مريض جداً وهذا فوق طاقتي، وأنني أظلم نفسي جداً بوضعها تحت بيئة عمل اجتماعية واقعية.
خوف الموت فيني، كان لدي أصدقاء كثر كنت أخرج كل ليلة معهم وأكون علاقات جديدة، ولم أكن أشرب الخمر لوحدي، كنت أشربه مع أصدقائي في أمسيات جميلة. هل يمكن أن يزال الخوف من داخلي وأنا اليوم في سن 33 عاماً، وأريد النجاح على الإنترنت، لا أريد أن أكون ثرياً، أريد فقط المال الوفير لأجل حياة كريمة لي ولعائلتي.
![]()



إرسال التعليق