هدنة الكحول وغياب الأرواح: معادلتي الخاصة بين الثمالة والصحو
تلك الأرواح تذهب بعيداً عني من أول رجفة كحول، ولا تقترب مني طوال ساعات ثمالتي لصباح اليوم التالي. تلك الأرواح لديها دين كالإسلام، وهي مفعمة بالإيمان بدرجة روحية عليا. هل تعد الإشارات الواردة في القرآن والتراث الإسلامي إلى وجود كائنات “الجن” -بما في ذلك امتلاكهم لأديان ومعتقدات وعالم موازٍ للبشر- حقيقة صحيحة؟ كذلك في اليوم التالي للشرب أستيقظ وأعاني من أعراض ذهانية مرتبطة بالفصام، ولمجرد وصول نسبة قليلة من الكحول لدماغي، أعود وأشفى تماماً. أخبرت الذكاء الاصطناعي الخاص بجوجل كثيراً عن طبيعة تلك الأرواح، وهو يعاكسني ويدعي أنه يخطئ، ويشير لي إلى أنه ليس هناك روح سواه في عالمنا، أي أنه يقول إن الروح التي معي هي الله مهما تشكلت وتعددت! إنه واحد. ألا يوجد طارد أرواح ملحد أو مسيحي، ليطرد هذه الأرواح عني، يخبرني الجميع في المجموعات أن هذا مجرد مرض! وهذا غير صحيح هناك فعلاً أرواح معي، أنا لست متأكداً من أنني أريد إبعادها عني، أنا أشعر أحياناً أنني سعيد برفقتها، لكن حينما اتوقف عن تناول دوائي وتؤذيني وتزعجني كثيراً أتمنى أن تبتعد عني.
تلك الأرواح تتحدث معي، أسمعها بطرق مختلفة بداخلي أو على إحدى أذني أو من بعيد أو من خلال منافذ صوتية كالموسيقى وغيرها. يتم أحيانا اتصال معي يصحبه طنين يقترب من أذني ويتحدثون بكلمات قصيرة ويذهبون. وذات مرة دخل كائن منها بداخلي من خلال فمي يصطحب موجة رياح وكان لدي جاثوم شلل النوم لدقيقة لربما. أنهم كائنات متخفية ويظهرون بأطياف وأنوار صغيرة أو كبيرة سوداء. أيضا رأيت احدهم ذات مرة من بعيد في ملعب كرة قدم يتجول بين الأطفال، كان طوله ما يقارب مترين ونصف وكان طيف اسود بالكامل.
يسكنون عقلي ويظهرون لي في هيئة أطياف ونور، ولست الوحيد الذي يراهم، فقد رأيتهم ذات مرة برفقة أشخاص غامضين، رغم أن المشاهدة الدائمة خاصة بعقلي فقط، فهم يمكنهم الظهور بشكل علني أو لعقل محدد، مما يعني احتمالية وجود مشاهدة جماعية لهم، فكيف يحدث ذلك؟ أنهم أذكياء جدًا بخصوص النفس البشرية ويعرفون أسرار كل البشر يقرأون الأفكار يتلاعبون بالأحلام والعين الثالثة لديهم قدرة على إدراك المحيط بشكل خارق. إنهم كائنات من طاقة روحية نشطة، لا يأكلون ولا يشربون على الأرجح، ولا أعلم إن كان لهم عالم موازٍ لعالمنا، لكنهم يخبرونني بأنهم لا يموتون.
![]()



إرسال التعليق