قصة إنسان في مواجهة الأبعاد الخفية وقسوة البشر
لقد تأذيت كثيراً في حياتي، من قبل الجميع، من قبل هؤلاء الأشرار من الناس، منذ طفولتي لحينما كبرت في السن. تعرضت للأذى والتنمر المتواصل لحينما انهرت في سن مراهقتي، ولم تتركني هذه اللعنة في السنوات الأخيرة وليومنا هذا.
كتب علي مواجهة حياة قاسية من الاضطهاد والرفض والتنمر المتواصل. نشطت علي أرواح البعد الخفي أيضاً، آذتني لعديدٍ من الفترات، ولم تجعلني أنجح في العودة إنسانًا طبيعيًا. كل هذا العالم في قدري استمر بإيذائي لفترات متواصلة، وفي ضمن افتراض أن ما أعانيه من أرواح وما وراء الطبيعة مرض، إذا حتى عقلي شن حرباً على نفسي، عقلي نفسه يؤذيني ويخلق كيانات مفكرة منفردة بذاتها تشن حرباً علي طوال الوقت.
حتى أقرب الناس إلي آذوني؛ فقد كان إخوتي في مراهقتي يجرحونني بكلماتهم القاسية، ووصل الأمر بأمي إلى التخلي عني، حيث زجت بي في مصحة عقلية سيئة السمعة، اتسمت بظروفها القذرة والمؤلمة، بذريعة أن ذلك في مصلحتي ولعلاجي. لكنني لم أتلق هناك لا رعايةً ولا علاجاً، بل واجهت مزيداً من العذاب والألم، مما زاد من تدهور صحتي النفسية والعقلية.
أشعر بالخوف والألم تجاه فترات مكوثي في ذلك المصح، وأيضاً أشعر بالكثير من الخوف والقلق إن شعرت أنني أقترب من الوصول له مجدداً.
في واقع الأمر كل شيء في هذا العالم منذ خروجي إليه وبداية وعيي المبكر فيه كان يؤذيني، حتى عقلي لطالما شن حرباً علي.
حتى عالم الروح والأبعاد الخفية فعل الشر بي أيضاً، شعرت كأنني شيطان صحبت لعنة معي لهذا العالم، ولدت شيطاناً، ولست مجرد إنسانٍ عادي، شعرت أنني محور الكوكب في التواريخ والأحداث أيضاً! لعنة لاحقتني طوال حياتي، تجذب المشاكل والأذى لي باستمرار.
![]()



إرسال التعليق