×

في قلب الضفة.. بعيداً عن الحرية: صلاةٌ للجمال الغائب

في قلب الضفة.. بعيداً عن الحرية: صلاةٌ للجمال الغائب

أشتاق لأرض الوطن وأنا في منتصف الوطن، أنا في الضفة الغربية في الأراضي الفلسطينية، أيها الأصدقاء في أنحاء العالم الذين تتابعون، منعت منذ ثلاث سنوات من حريتي في إرجاء الوطن لأجل الفلسطيني واليهودي.

أشتاق لوطني بأكمله، أشتاق لهواء البحر وغروب الشمس على الشاطئ، أشتاق لذلك الشعور في الشوارع والأزقة والحارات، وكل تلك الأماكن التي بصمت في روحي منذ طفولتي، أشتاق لزجاجة خمر فاخرة هناك، وشعورها الممتع وروحها الجميلة التي لا يستسيغها الكثير من أبناء هذا الوطن اللعين، وهو لعين بسببهم فقط، فأرض الوطن جميلة، فمن عليها يقتل روحها الجميلة.

يقال إنها أرض وميلاد المقدس، والمقدس هل يعجبه حالي منذ ثلاث سنوات؟ وهل يعجبه هؤلاء المغيبون عقلياً ومرضى في الاختيار والفكر في أرضه المقدسة؟ لعنة المقدس عليهم أجمعين.

إيها الغرباء في أنحاء العالم، هل تشعرون فيما أشعر؟ لربما تشتاقون لهواء وأرض الوطن، وأنا مثلكم شديد الاشتياق منذ زمن طويل. ولدت هنا في أرض الوطن وبصمت روحي فيه، وما زلت فيه، وأنا مقيد الحرية فيه كأني غريب وبعيد جداً عنه.

إنها صلاة لأجل هذا الوطن يا بهائم الوطن لعنة المقدس عليكم أجمعين، كتبت هذه الكلمات كأني أكتب الشعر في صميم قلبي وعاطفتي في الداخل، وأنا لا أجيد كتابة الشعر كثيراً!

أريد إطلاق حريتي والذهاب بعيداً مع المسافرين في أرجاء الوطن، وهناك حيث يقع الحب والعشق القديم أريد ملامسته واشتمام رائحته مع زجاجة خمر فاخرة مرة أخرى يا بهائم الوطن، في عقولكم ونفوسكم العكرة الملوثة التي لا تفهم مذاق روح الخمر. يا ما أجمل مذاقها للعقول والنفوس الراقية مثلي أنا! فلعنة المقدس عليكم أجمعين، وأنا لا أجيد كتابة الشعر!

Loading

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك