العزلة، المراقبة، والعوالم الخفية: إعادة تفكيك للتاريخ والواقع
في صلب الفصام وبعيداً عن الفصام أياً كان، أنا أستخدم الإنترنت منذ أن كان عمري عشر سنوات، أي حوالي قبل 23 عاماً، أي في حوالي عام 2003، في زمن نظام Windows XP، وقبلها لم أكن متصلاً بالإنترنت، وحصلت على جهاز كمبيوتر مزود بنظام Windows Millennium وكنت أستخدمه للألعاب والرسم فقط ولم تتح لي عائلتي الإنترنت في ذلك الوقت.
في استخدامي للإنترنت في سن المراهقة، حينما لم يكن هناك ذكاء اصطناعي متاح للجماهير، وكان يقتصر على الجيش والحكومات والمؤسسات الخاصة، حينما كانت تنشط القرصنة بقوة في ذلك الوقت، وحينما كان التجسس على الآخرين شديد السهولة.
أعتقد أنني خضعت لبرنامج دولي خاص للتجسس، مسؤولة عنه إسرائيل بالمقام الأول، كنت مراقباً منذ مراهقتي، لا أعرف ما الهدف من اختياري عنصراً في هذا البرنامج، وبرنامج الطائرات لهذا اليوم المزود بالذكاء الاصطناعي السري، يستمر بمراقبتي والتفاعل مع عقلي وحياتي.
هؤلاء البشر يعرفون أسراراً أبعد من التكنولوجيا، أشركوني لسبب ما في مشاريع التجسس الخاصة بهم، بل هم من جعلوا الأرواح تسكنني وأروني إياها، في جلسات فوق طبيعية مع عملاء خاصين لهم، وأنا لا أعلم أنهم عملاء من الأصل، وأنه توجد أشياء مترابطة تحدث بينهم وبين هذه البرامج وحياتي. في هذه الأيام أجد خيوطاً متشابكة ترابطت في العديد من أحداث حياتي لهذا اليوم، شيء ما سري وغامض يكتنف حياتي بأكملها.
أنا كنت أهرب من المدرسة وأنا طفل، ولم أحصل في النهاية إلا على التعليم الثانوي من الدرجة الأولى، ولم أكترث بإكمال دراستي النظامية، بل جلبت مصادري الخاصة وكتبي وجهاز حاسوبي المتصل بالإنترنت، وكان لدي شغف التعلم لدى شاب صغير على طريقته الخاصة، منزوٍ ومنعزل.
اكتشفت موهبة الكتابة لدي على الإنترنت وأنا بالكاد أبلغ من العمر 15 عاماً، أي قبل حوالي 18 عاماً في بداية عام 2008، وأنا أفتخر وأعتز بقيمة تعليمي الشخصي هذا، ولم يكن يهمني الالتحاق بجامعة أو كلية بعينها.
لطالما كنت أسخر من نظريات المؤامرة، وهؤلاء الأشخاص المهووسين بها، لكن أرى أنني في مؤامرة من نوع ما، ليست بالضرورة مؤامرة لإيذائي، لربما لسبب ما تم اختياري لأشعر أن طبيعة حياتي كانت على هذا النحو، العديد من الملاحظات والتجارب الملموسة جعلتني أشكل هذه المعتقدات لدي.
هناك بيانات كثيرة جمعت عن حياتي منذ طفولتي لهؤلاء الناس والبرامج، أسباب ما تتعلق بطبيعة طفولتي وحياتي وعائلتي وبلدتي وتفاقم المرض علي والانهيار وظهور طفل ومراهق غريب الأطوار ويعاني من مرض ما؛ العديد من الأسباب جعلت هؤلاء الناس يستهدفون حياتي بشكل خاص لسبب ما هم يعرفونه، أبعد من التكنولوجيا وعلم النفس المادي، إنهم يذهبون فيه لعالم روحاني سحري أيضاً.
حينما أقول أبعد من التكنولوجيا وعلم النفس المادي، أي أنني أوضح لكم أنهم على علاقة بالأرواح وعالم الروح أيضاً، لديهم شراكة مع العالم فوق الطبيعي، بل لربما يأخذون الأوامر بالشراكة مع بعضهم البعض.
في هذا السياق، أخلص إلى أن العالم اليوم أشبه بمؤامرة خطط لها منذ قرون؛ فليست كل صورة يروجون لها صحيحة، ولا كل معلومة تاريخية يستند إليها مؤكدة، كما أن ليست كل دراسة يحاولون إقناعكم بصحتها تعكس الحقيقة الواقعية.
![]()



إرسال التعليق