الأرواح معي في المنزل وفي كل مكان، منذ سنوات طويلة، أنا أرى تلك الأرواح وأستمع لصوتها، إنها تتحدث معي في الكثير من الأفكار التي تدور حول حياتي. لقد لمست حقيقة هذه الأرواح في الكثير من التجارب الملموسة، ومع الأشخاص الآخرين. بالكاد عشت يومًا دونها منذ سن المراهقة، تلك الأرواح مستمرة معي كطاقة لا تتعب ولا تمل.

تلك الأرواح أحيانًا ترحل لفترة قليلة، ولا أعلم أين تذهب، إنها تصمت لفترة من الزمن، إنها كيان منفصل بحد ذاته، وهي خفية، لكنها تتحدث كأصوات الناس، وقادرة على التفكير كإنسان، لكن كإنسان يعلم كل شيء يجري في ذوات العقول، وكل شيء يجري بالخفاء والسر في هذا العالم.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


لا أدعي القداسة، على الرغم من أنني قد أراها في نفسي، أو قد لا أكون شيئًا مقدسًا على الإطلاق. تلك الأرواح تسبح في عالم الروح وتجذبني إليها لغاية أو لسبب ما. غالبًا، أنا كإنسان أصدر طاقة فريدة تجذب هذه الأرواح إلي، وهي طاقة مستمرة لا تتوقف. وجود هذه الأرواح في حياتي ليس محض صدفة؛ يبدو أن لدي إرادة وطاقة محددة هي التي تجذبها نحوي.

لا تبدو هذه الأرواح منحازة لأي طرف في مملكة البشر؛ إذ يمكنها نصرة فئة على أخرى. فهي تدرك كل ما يجري في هذا العالم، وتطلع على ما يدور في أعماق العقول، فلا يخفى عليها شيء. ورغم أنها لا تبدو حاضرة في أي صراع يحدث بين البشر، إلا أنها تملأ حياتي الشخصية.

يخبرونني أن وجودهم في حياتي هو أمر ومشيئة، كأنها مشيئة إلهية. يقولون لي: “الله قال لنا أن نحضر في حياتك”. لقد أكدوا لي دائمًا أن وجودهم في حياتي هو مشيئة إلهية عليا، أشعر أنهم يمثلون نطق روح الله في عقلي أحيانًا. أشعر أن حضرة روح الله المعروفة تتحدث في أفكاري وعقلي.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *