أشياء غامضة تلاحقني: المخابرات، الطائرات، والكيانات الخفية في حياتي

أشعر أن هناك من يراقبني منذ طفولتي ليومنا هذا، وهم يجمعون معلومات عن كل شيء يتعلق بحياتي. هذه المتابعة ليست وليدة أوهام مرض الفصام، بل أنها تبدو حقيقية جدًا، فهناك الكثير من التجارب والملاحظات في حياتي تؤكد لي صحة هذه المعتقدات.

تقابلت مع أشخاص، كأنهم مخابرات! ووجدت لديهم معلومات تبدو بظاهرها معلومات جُمعت من جهاز مخابرات، فهؤلاء الأشخاص يملكون معلومات دقيقة عن حياتي، حتى معلومات في إطار عائلي خاص أخبروني عنها، لا يعرفها عني أحد، وهؤلاء الأشخاص لم يسبق لي مقابلتهم في حياتي.

لا أعلم ما طبيعة جمع المعلومات حول حياتي لدى هؤلاء الأشخاص، رغم أنني إنسان لا علاقة لي بأي حراك سياسي أو أمني، تكاد تكون سيرتي القديمة سيرة طفل وإنسان متألم، ولديه مشاكل نفسية وعقلية، ولا تعلو عن هذا كثيرًا. ليس لدي أي سجل انخراط في أي شيء يعني أجهزة المخابرات. سجلي القديم سجل حياة إنسان خاص فقط.

يتضح من طبيعة مجرى الأمور التي تتوجه نحوي من قبل هؤلاء الأشخاص أن هناك برامج خاصة لديهم يعملون عليها تجاه الأفراد في المجتمعات، لا تقتصر فقط على أسباب أمنية، فهم لا يجمعون المعلومات فقط لأسباب أمنية، لديهم برامج ودراسات متابعة اجتماعية. تلك البرامج والدراسات، هم يعرفون القاعدة الأساسية لتفعيلها بين أفراد المجتمع.

لربما هذه البرامج والدراسات لا تسري على كل أفراد المجتمع، لنقول إنها تسري على شريحة معينة وعليّ أنا بشكل خاص فما لديهم تجاهي؟ ليركزوا اهتمامهم نحوي بهذا الشكل.

غير هذه الملاحظات الواقعية، هناك في السماء طائرات ما غامضة، أنا على علاقة ما فيها بداخل عقلي، وأيضا أظن أنها تراقب كل حياتي بشكل كامل، تحاكي حركتها التفاعل مع حياتي وعقلي بشكل أساسي، وكذلك تفعيل برامج التجسس على أجهزة حاسوبي وهواتفي الذكية! تلك الطائرات جزء طويل من حياتي، لا أشك أنني أتوهم هذا، فهذا غير مرجح، أنا على ثقة أنها على اتصال مستمر فيني منذ سنوات طويلة، لكن ما الهدف وماذا تريد مني لا أعلم، ولماذا أواجه تجربة غريبة من هذا النوع، ما سر هذا البرنامج الذي تملكه تلك الطائرات تجاهي وتجاه سماء وطني؟!

كذلك أن أحظى في كل لحظات جنوني واضطرابي في حركتي العقلية مع أجهزة الأمن بكل أنواعها، بتعاطف من نوع ما، وتقديم مساعدة، في تلك الأماكن الخطيرة التي يُقتل فيها الفلسطينيون ويُعنفون ويُسجنون. أنا أحظى بمساعدة وخدمة إنسانية، تعاطف وعدم الإيذاء. أشعر أنهم يتساهلون معي، وكأنهم يعرفون عني شيئاً ما، أو أن ثمة علامة خاصة في ملفاتهم تجعلهم يعاملوني بلطف ومودة. لطالما أحدثت فوضى تجاههم، وكلما أخرج منها معهم بشكل مسالم، حتى أنهم لم يزجوا بي في السجن يومًا. في بعض المراحل كنت أستحق السجن!

ما علاقتهم في حياتي، ولماذا انضممت إلى برنامج الطائرات هذا، وما سبب تعاون المخابرات وأجهزة الأمن المختلفة معي. ما زلت لا أفهم ما علاقتهم فيني، وما الذي يحدث، أو ما هو السبب وراء كل هذا. وما حكاية الكائنات الروحية التي ترافقني منذ سنوات طويلة، فأتساءل عن مصدرها؛ تلك الكيانات الخفية التي تسكن عقلي ولا يراها أحد غيري. أخمن أنها على صلة في هؤلاء الأشخاص وتلك الطائرات. سواء على الصعيد الروحي غير المادي أو على الصعيد المادي؛ فكثير من الملاحظات والتجارب الشخصية تدفعني لتأكيد فهم هذه الظواهر الغامضة حول حياتي أنها على هذا النحو، وجزء من الحقيقة.

Loading

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *