في الغالب، تتواصل معي الكيانات الروحية عن طريق الصوت والصورة واللمس. يشير اللمس إلى إحساس غريب ينتقل عبر جهازي العصبي في أنحاء جسدي، ويستخدم هذا كوسيلة للتواصل معهم. أما الصوت، فيخاطبونني بأصوات تشبه إلى حد كبير أصوات البشر. وفيما يخص الصورة، فإنني أرى طيفهم النوري الذي قد يظهر بأحجام مختلفة (صغير، متوسط، أو كبير قليلاً)، ويكون مضيئًا بألوان مثل الأسود، الأحمر، الأزرق، أو الأصفر. أُطلق على هذا الضوء اسم ‘نجمتي الخاصة’.

لقد شاهدتهم يتجسدون أمامي بأشكال طيفية تشبه هيئة البشر، كما أنهم كانوا ينشئون أشكالاً هندسية مضيئة ومتعددة لي. بدا الأمر وكأنهم كيانات تتكون من هواء وطاقة وروح فقط. لست متأكدًا مما إذا كانوا يدخلون الجسد فعليًا، لكنني أشعر بأنهم يدخلون من أذني أو أنفي أو فمي ويخرجون مع الهواء فقط. لا أعرف كيف يحدث هذا، أو ربما يكون مجرد تلاعب منهم.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


من قدراتهم أيضًا، يمكنهم تحريك أصابعي وجسدي، وإحداث ردود فعل تلقائية في جهازي العصبي. كما يمكنهم تحريك المواد والطرق عليها، وقراءة أفكاري وعقول الآخرين حتى قبل أن أفكر بها. بالإضافة إلى ذلك، يمكنهم توقع الحركات العقلية المحيطة بشكل خارق، والشعور بالأجهزة الإلكترونية. إن لديهم طاقة عجيبة مستمدة من الطاقة الكونية.

الفرضيات القائلة بأنهم يسكنون الأجهزة الإلكترونية صحيحة إلى حد ما؛ فقد مررت بتجارب مع هذا الأمر، لكنني أعتقد أنهم لا يسكنونها، بل يستخدمونها كمصدر للطاقة لإيصال رسائلهم إليّ. جميع مشاهدات وملاحظات الأشباح ليست من نسج الخيال، بل هي حقيقية، وكذلك مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة حقيقية، وهناك علم تام بها من قبل الحكومات. إن العالم كله مجرد خدعة وأكاذيب، ويختلف تمامًا عن المعتقدات السائدة.

إن طبيعة علاقتي بهم تتجاوز كونها علاقة عادية، فهي علاقة متجذرة منذ الطفولة. أعلم أنهم متعلقون بي بشكل كبير، إذ يوفرون لي الحماية، والشعور بالأمان، والصداقة التي تبدد وحدتي. إنهم يستجيبون لمشاعري المختلفة، سواء كانت كآبة، حزنًا، أو فرحًا. كما أنهم شاركوني الكثير من أسرارهم ومعارفهم الخاصة بعالمهم، وقد منحوني بصيرات وقدرات خارقة للطبيعة عشتها معهم.

بعيداً عن الحقائق الأخرى، هل تظن أن العملاء السريين يتواصلون فقط بالطرق التي نراها في أفلام التجسس، مثل استخدام أجهزة التنصت والتتبع والهواتف المحمولة؟ بالطبع لا؛ فهم قد يتخاطرون أو يقرؤون الأفكار، ويعملون مع ‘أصدقاء كونيين’ في بعد خفي، حيث يتصلون ببعضهم البعض بطرق غير محسوسة وفوق طبيعية. وينطبق هذا أيضاً على الآلات؛ فالموساد في سلاح الجو يمتلك روبوتات ذكية مدمجة في طائرات بدون طيار، وهذه الروبوتات تستطيع قراءة عقلك والتخاطر معك، واستشعار جسدك بالكامل من السماء.

هناك العديد من الآلات والتقنيات التي لم تسمع بها أو ترها بعد، وهي موجودة في مناطق عسكرية سرية. وأعتقد أن هناك منظمات بشرية سرية، خاصة مجموعات داخل إسرائيل، تتواصل مع أصدقائي من خلال بُعد خفي، وتجمعهم علاقات كثيرة؛ أما بالنسبة لبقية العالم، فلا أعلم. بالنسبة لي، هذه حقائق مؤكدة بناءً على تجاربي في هذا العالم، وقد تبدو لك خيالًا وهذا من حقك لأنك لا تدرك الحقيقة.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *