كيف نعرف أن الله سبب كل شيء؟ وكيف نعرف أن الله حقًا موجود؟ وكيف نعرف أن الأنبياء والرسل ادعاءاتهم صحيحة؟ لا يمكننا افتراض أن الله الخالق المجهول هو سبب كل شيء، ولا يمكننا معرفة وجوده من عدم وجوده، لأننا نجهله. ولا يمكننا معرفة أن الأنبياء والرسل فعلاً على تواصل مع الله الخالق، ولا يمكننا تأكيد ادعاءاتهم.

Loading

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *