الإرادة التي لا تكسرها الأدوية: رحلتي من 118 إلى 86 كجم

أنا سعيد جدًا بهذه الأيام بنجاحي في حميتي الغذائية التي استمرت لشهور طويلة، حيث تطلبت مثابرة وصبرًا وتركيزًا على الهدف. لقد تمكنت من فقدان ما يقارب 30 كجم من وزني، وخرجت بذلك من مؤشر السمنة، وأصبحت الآن ضمن مؤشر الوزن الزائد فقط. لم يتبق الكثير لأصل إلى مؤشر الوزن الطبيعي؛ إذ يبلغ وزني الحالي 86 كجم بعد أن كان 118 كجم.

كنت قلقًا بشأن تناول أدويتي النفسية بانتظام، خوفًا من تأثيرها على شهيتي وإفساد حميتي الغذائية. ومع ذلك، بعد ثلاثة أشهر من الالتزام بخطة علاجية تتضمن مضاد ذهان، ومثبت مزاج، ومضاد للاكتئاب، لم ألاحظ أي تأثير على شهيتي أو حميتي، ولم أشعر بالجوع المفرط. لقد واصلت الالتزام بالحمية، وخلال هذه الفترة تمكنت من خسارة المزيد من الوزن.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


أشعر بسعادة غامرة لاستعادتي رشاقة جسدي وجمال ملامحي؛ فقد كانت السمنة تخفي وسامتي وتجعل وجهي يبدو كالكرة. الآن، أشعر بالرشاقة، وأصبحت الملابس الأنيقة تليق بي، وأستطيع ارتداء ما أحب. يسألني الكثيرون عن سر هذا التحول وكيف أصبح جسدي نحيلاً بهذا الشكل.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *