فلسطيني بلا انتماء.. وعندما تتحول الحرية إلى حلم والتعاطف مع اليهود إلى نقمة
لسنوات طويلة، تعاطفتُ مع اليهود كمواطن يُطلق عليه اسم "فلسطيني مقيم في الأرض". أفضل مسمى…
مرآة القلق: عندما تصبح تعبيراتنا لغة للتواصل الخفي
أشعر أنني أؤثر على الآخرين، أي أن مشاعري غير الطبيعية الناتجة عن مرضي أو الأدوية…
يومان بلا دواء: عندما قررتُ أن أسترد عقلي
لقد مرّت ليلتان منذ آخر مرة تناولت فيها دوائي النفسي، تقريبًا الليلة قبل الأمس. الشعور…
خارج حدود المادة: حين يتحدث العالم الآخر لمن لا يؤمن به
منذ ما يقرب من أربعة عشر عامًا، وأنا تحت استحواذ ملموس لكائنات خفية غير مرئية.…
“لم أكن مريضًا كما صرتُ بعد الدواء”: الأدوية النفسية قد تكون أسوأ من المرض ذاته
أشعر أنني كنت سأكون بحال أفضل لو لم أتناول الأدوية النفسية، وأنا نادم جدًا على…
من مفترق غوش عتصيون: وهم “البطولة” وواقع “الحماقة”: قراءةٌ في جدوى العمليات الفردية
بالأمس، كنت عائدًا إلى منزلي بعد نزهةٍ ثملةٍ في الشوارع والأسواق، حينها وقع حادث أمني…
هذيان في الخطر: لماذا أرغب بالسُكر عند حافة المستوطنات اليهودية؟.. فلسطيني لا يشبه مكانه ولا أهله!
أشعر برغبة عارمة في الابتعاد عن الأماكن التي أرتادها عادةً. أرغب في الخروج إلى المناطق…
كابوس خلف الجدران: شهادتي على الإيداع القسري في مصح عقلي
من أسوأ ما حدث لي على الإطلاق إيداعي قسراً في مستشفى للأمراض العقلية. كان الأمر…