الرئيسية

الرئيسية

قد لا نتمكن أبدًا من تفسير كل شيء

·
قد لا نتمكن أبدًا من تفسير كل شيء الآن، أو حتى في المستقبل القريب أو البعيد، وعلينا ببساطة أن نتصالح مع هذا. إن المؤمنين الذين

عدم معرفتنا لبعض الأشياء ليس بالضرورة نسبها إلى الله

·
إن المؤمنين بوجود الله عندما يعجزون عن تفسير شيء بشكل مباشر فإن التفسير يكون سحرياً وينسبونه إلى الإله الذي يؤمنون به وهذا خطأ، إذا كنا

الدعوة إلى عدم التأمل في الذات الإلهية

·
إن الدعوة إلى عدم التأمل في الذات الإلهية والتشكيك فيها وما تدعونا إليه الأديان هي دعوة كاذبة لإبعاد الناس عن الحقيقة، وليس من حق أحد

أن للأديان أهدافاً

·
إن للأديان أهدافاً: السيطرة عليك، وتضليلك، وإبعادك عن وضوح الحقيقة. إنهم يريدون منك أن تكون تابعاً مخدراً، لا أكثر، تصدق كالأحمق ما تعلمك إياه وتوجهك

الدين يريد إبعادك عن الحقيقة

·
كأن الدين حين يطلب منك عدم التفكير في الذات الإلهية أو الشك فيها أو الشك في التعاليم الدينية يريد أن يبعدك تماما عن الحقيقة، فبأي

الله ليس كامل ويحتاج منا لبعض الاشياء

·
الدعوة لعبادة الله واعطائه الحب من كل القلب والنفس والفكر، يوضح لنا أن هذا الإله يحتاج إلى بعض الأشياء، يحتاج إلى تملكنا وعبادته، وهذه أمور

لا نعرف ولا ندرك شيئًا عن طبيعة الله

·
إذا تأملنا الله نفسه، نجد أننا لا نستطيع أن نعرف شيئاً أو ندرك شيئاً عن طبيعة هذا الإله، وكيف يكون ذلك ممكناً، وأن هذا الإله

الأديان لا تريد منك أن تفكر في الأشياء

·
إذا فكرت في الأمر، فإن الأديان لا تريد منك أن تفكر في الأشياء، لأنك إذا فعلت ذلك، ستجد الكثير منها مشبوهًا، وكلنا نعلم أن الإسلام

السلطة الفلسطينية عميلة للدولة الإسرائيلية

·
السلطة الفلسطينية تعتبر عميلة للدولة الإسرائيلية، وكل منظومتها منسوجة من قبل قوى عالمية متفقة مع إسرائيل، فلماذا تعمل هذه السلطة باستمرار لصالح الدولة الإسرائيلية وتحترمها؟

ما حاجة الله لكل المخلوقات الأخرى

·
إذا كان الله قد خلق البشر وفضلهم على عبادته، فما الحاجة إلى كل المخلوقات الأخرى التي تظهر في وجودنا؟ إن مجرتنا درب التبانة تحتوي على

مكان الجنة والنار

·
إن الذين يؤمنون بوجود الله يزعمون أن الله خلق لهم الجنة والنار، ولكن لا يوجد في خلق الله مكان يدل على وجود هذه الجنة والنار

الاستنتاج الأكثر دقة هو أن الله غير موجود

·
إن الاستنتاج الأكثر دقة هو أن هذا الله غير موجود، وأن الخلق يبدو وكأنه جاء من العبث، أو جاء بفعل غير دقيق وغير كفء، وكأن
لقد فاتك