×

خارج حدود الكيمياء: أنا والأطياف الساكنة في موجات الموسيقى

خارج حدود الكيمياء: أنا والأطياف الساكنة في موجات الموسيقى

الاستماع إلى الموسيقى والكلام الذي يبدو أنه يصدر منها ليس مجرد هلوسة سمعية ناتجة عن خلل في كيمياء الدماغ أو اضطراب الفصام. هناك ترابط أو مجال لقدرة هذا الصوت (أو الشبح) على النفاذ إلى العالم المادي من خلال الموسيقى. الصوت لا يسمعه الجميع حولي، بل أنا وحدي أسمعه، ولكن هذا لا يعد دليلاً قاطعاً على أنه مجرد هلوسة أو خيال.

هناك سر خفي لكيفية تفاعل هذا الشبح مع الموسيقى؛ إذ يخرج هذا الكيان، المتلبس في موجات الدماغ المصاحبة للفصام الشديد، من حيز الموسيقى ليصبح بجانبك متحدثًا، في ظل خفوت جميع الأصوات. كما أن تعاطي المخدرات والحشيش، أو تناول جرعات عالية من بعض الأدوية النفسية كـ “الكيوتابين“، ينشط هذا الشبح، وينشط معه العين الثالثة؛ تلك العين التي تعتبر خارقة في مجال الإدراك ورؤية المستقبل، وتقود إلى عالم غريب أشبه بأرض الشياطين في بعد خفي.

لقد مرت تجربتي مع سماع أصوات الأشباح بأساليب عديدة ومتنوعة عبر حياتي، فشملت العديد من الظواهر والتجارب الروحية. إضافة إلى السماع، فقد رأيتهم أيضًا بأطياف وتجسيدات مختلفة. ولم تقتصر تجربتي على الملاحظات الشخصية فحسب، بل خضعت أيضًا لتجارب سمع ورؤية مشتركة مع أشخاص كنت على علاقة بهم سابقًا.

Loading

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك