إن الاستياء، وما يصحبه من حالة نفسية سيئة، والضغوط المتراكمة، ومسببات الضيق والعصبية، بالإضافة إلى الوحدة، والحنين، وعدم القدرة على البقاء وحيدًا، وجرح القلب والشعور بالحزن على أحبة، كلها عوامل تُسهم في تفاقم أعراض الفصام والاضطرابات النفسية الفرعية مع مرور الوقت.
تتأثر روحي أيضًا في بعض الحالات؛ فقد ظلّت روحٌ ما جالسةً على أذني اليمنى لمدة أسبوع، وتشابكت فيها، كما تنشطت النجوم حولي والأصوات داخل رأسي، ودخلت في نوبات فصام حادة وتشويش في جهازي السمعي، مما أصابني بالجنون. بدأ تعاطي الكحول ينعكس سلبًا وبشكل كبير على حالتي، على الرغم من التزامي التام بتناول أدويتي بالجرعة الكاملة منذ ثلاثة أشهر، وتحقيقي لشفاء ملحوظ.
يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا
عندما انقشعت الأعراض النفسية الضاغطة هذا الأسبوع، عاد الشفاء إلى عقلي وروحي، وبدأ الهدوء يسود حالتي، كما هو الحال لدي منذ ثلاثة أشهر. أحب عائلتي وزوجتي ولا أريد أن يبتعدوا عني، ولا أرغب في التسبب لهم بالأذى أو الإزعاج، كما أنني لا أريد تكرار تعنيف زوجتي وأولادي؛ فهذا يجرح قلبي ويسيء جدًا لحالتي النفسية والعقلية.
بدا أن الضغوط قد تراكمت عليّ من كل جانب في ذلك الأسبوع؛ حتى أن التيار الكهربائي في بلدتي انقطع لما يقارب ثلاثة أيام. كنت وحيدًا في المنزل، لا أملك مالًا للخروج، وأجهزتي نفدت بطاريتها. تساؤلات كثيرة دارت في ذهني حول ما يجب أن أفعله وحيدًا في هذا الوضع، مما أدى إلى فقدان صوابي تمامًا. ولأربعة أيام متتالية لم أتمكن من ممارسة حياتي الزوجية، وفي اليوم الرابع تخيلت زوجتي وقذفت عليها. يا للأسف، لقد كان ذلك الأسبوع قاسيًا جدًا علي.
منذ عودة زوجتي إلى المنزل، غمرتني عواطف الحب تجاهها؛ لا أكاد أتركها من بين ذراعي، وأستمر في تقبيلها. شعرت بالسكينة لعودتهم إلى الديار، وأتوق إلى مزيد من الحب تجاههم.
![]()

