الكيمياء المتصارعة: عندما يفسد الكحول صفو التعافي

في الآونة الأخيرة، بدأت أشعر بالجنون وأفقد صوابي، وأتصرف بشكل خاطئ بسبب شرب الكحول، لأنني مستاء وفي حالة نفسية سيئة. الكحول يؤثر علي بشكل سلبي، فحالتي النفسية والمزاجية سيئة، ولو كنت في حالة جيدة، لكان الكحول يجعلني أشعر بالفرح والمتعة والسعادة، كما هو معتاد.

ألتزم بتناول أدويتي بانتظام منذ ثلاثة أشهر، لكن يساورني شعور بأن الدواء يتفاعل سلبًا مع شربي للكحول. لقد تعافيت بشكل كبير؛ فقد تلاشت أعراض الفصام، وأصبحت حالتي المزاجية جيدة ومستقرة، وأنعم بالهدوء، وأكاد لا أشعر بأي عرض مرضي. أنام الآن بهدوء تام على وسادتي دون أدنى شعور بالقلق.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


بالنسبة للكحول، لم يكن يسبب لي هذا التأثير سابقًا، ولم أكن أضطرب أو أتصرف بهذه الطريقة خلال العديد من برامج علاجي الشاملة على مر السنوات الطويلة. هذه ليست المرة الأولى التي أخضع فيها لعلاج منتظم؛ فقد خضعت لعلاج منتظم في مراحل مختلفة من حياتي، وكنت أستمر في شرب الكحول وكان الوضع مستقراً.

يحدث الآن أمرٌ يتعارض مع روتيني المعتاد في تناول الكحول؛ أشعر وكأن هناك عينًا شريرة متسلطة عليّ تحاول إيذائي. الوضع لا يبدو طبيعيًا، وكأن طاقة سلبية مركزة تستهدف عقلي وتسعى لإلحاق الضرر بي. أنا أحاول صد هذه الطاقة الشريرة والحفاظ على استقراري، وتجنب التصرف بشكل خاطئ كما تستدعي هذه الروح الشريرة.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *