فصام الروح والعقل: اعتذارٌ لنساءٍ جرحتهن.. وبحثٌ عن حبيبة مستحيلة.. ونحو تخومِ الموت

قبل عدة أيام، جرحت صديقتي المغربية عبر الماسنجر، وهي التي دامت صداقتي معها لأكثر من عام. أوصل اعتذاري لها، لكنها قامت بحظري على جميع حساباتي. هي دائمة التصوير، وقد مللت من صورها، وكنت في حالة سكر عندما جرحت مشاعرها بخصوص هيئتها.

أنا إنسان طيب القلب وحنون، ولا أحب جرح مشاعر الآخرين، لكن في فصام العقل والروح والنفس الذي لدي، والإكثار من شرب الكحول، وأنا مستاء وفي حالة سيئة، أجرح الآخرين دون وعي مني، جرحت مشاعر عشرات النساء من الوطن العربي والعالم على الإنترنت. كان لدي صديقة لبنانية قديمة، من الماسونية، كنا نستحضر الشيطان والنجوم على الماسنجر، هي عميلة للموساد لربما بعثت لي خصيصًا، جرحت مشاعرها في النهاية وانتهت علاقتنا.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


بالنسبة لمن يشككون في وجود العالم الروحي، وبغض النظر عن جلساتي مع العرافون والعرافات التي تمت على أرض الواقع، فقد خضعت لجلسات استحضار عبر الإنترنت أيضًا، للأرواح والنجوم، بشكل حسي متبادل مع الآخرين، كل هذه التجارب سرية للغاية، مما يثبت أن الأمر لا يقتصر على تجربة شخصية أو أوهام غير حقيقية نابعة من شخص معروف بمعاناته من اضطراب نفسي وعقلي.

بل إنه ذات مرة جنديًا إسرائيليًا ومستوطنًا يهوديًا، تواصلوا معي عبر الإنترنت من خلال اتصالات فيديو، قد حضرا معي وأطلعاني على معلومات شخصية خاصة بي وحدي، وبعض الأشياء الغامضة غير الواضحة.

بالعودة إلى موضوع جرحي للنساء، لديّ العديد من الصديقات الجميلات، وأحرص على أن أكون مهذباً معهن وأسعى للحفاظ على صداقتنا. لكنني أجد صعوبة في التعامل مع اللاتي أعتبرهن غير جميلات. يبدو أنني شخص يفسد العلاقات في نهايتها؛ في الواقع، ليس لدي أي أصدقاء في العالم الحقيقي، فقد قطعت علاقتي بمن كانوا أصدقاء لي سابقاً بسبب المشاكل التي ارتكبتها.

أنا أعاني من مرض نفسي واضطراب عقلي، وتسيطر على رأسي أفكار سوداوية. لا أعرف كيف أحب بصدق، رغم أنني أحب من قلبي. أحيانًا يخبرني عقلي أنني لا أحب، رغم أنني في الواقع أحب. على سبيل المثال، أحب زوجتي بعمق في قلبي وروحي، لكن عقلي المريض يسيء إلى حبنا في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى خلافات بيننا.

في فترة المراهقة، جرحت أختي في هيئتها جرحاً لم يندمل في قلبي حتى اليوم. أختي تشبه النساء الأفريقيات، على الرغم من أن والدي أشقر اللون، إلا أن أمي سمراء هي ووالدها، وهذا يعني أن أختي ورثت صفات وراثية أكثر من جهة أمها. كنت أجرحها وأنا مراهق مضطرب وغير واعٍ لتصرفاتي، وهذا الفعل آلمني بعمق وجعل عقلي الباطن يزداد سوءاً. لم أعد أرغب في جرح مشاعر أي شخص، فأنا أكره هذا التصرف؛ إنه أمر سيئ أن تؤذي مشاعر إنسان، خاصةً أولئك الذين تحبهم.

كنت أطمح للعثور على صديقة في الواقع تكون ملحدة، وتتسم بجمال أخاذ في مخيلتي، وتدخن السجائر النسائية، وتربط شعرها. كنت أرغب في أن أحبها ونقضي أوقاتًا ممتعة سويًا، وأن تشرب الخمر برفقتي ولا تكون مقيدة بأي قيود، لكنني لم ألتقِ بصديقة بهذه المواصفات قط في حياتي.

وجدت بعض الفتيات في مرحلة المراهقة يعطيني قبلات وعناق، ويظهرن لي أجزاء مثيرة من أجسادهن قبل زواجي. لم يمارسن الجنس معي، فهذا ممنوع لأنهن مسلمات، لكنهن كن يعطفن على رغبتي الجنسية في تلك الفترة وولعي بالفتيات. كنت مراهقًا وسيمًا، وكانت الفتيات يحببنني، وما زلت أتمتع بالوسامة حتى اليوم وأنا في الثلاثينيات من عمري.

في نهاية المطاف، أشعر بتعب شديد هذه الأيام. لا أعرف ما الذي حدث، فقد دخلت في حالة صدمة بسبب تعنيفي لابني آرام، وتفاقمت لدي أعراض الفصام والهوس ثنائي القطب بشكل كبير. أتناول أدويتي النفسية بانتظام منذ شهرين ونصف، فهل هذا ما كان يجب أن يحدث لي؟ أشعر بطاقة سلبية تملأ صدري في المنزل، وأشعر بالضيق والجنون.

أرغب في التوجه سيرًا على الأقدام إلى حدود بلدتي مع إسرائيل، وهي مسافة طويلة، والجلوس هناك. تقع منطقة بيت شيمش الإسرائيلية بالقرب من هناك، وتضم مستوطنة لليهود المتدينين المتطرفين. دوريات حرس الحدود تمر نادرًا في تلك المنطقة، شعرت باستياء من المنزل وطاقة سلبية على تتركز على صدري، ولدي حالة من العصبية، الهذيان، الفصام، الهلوسة، الهسترية، لذلك أشعر أنني أريد التوجه هناك.

قد أقتل هناك، أو ربما أُعتقل سلميًا، أو قد لا يحدث شيء إذا بقيت هادئًا أمام كاميرات المراقبة. قد تتصل المخابرات بهم هناك! علاوة على ذلك، تزامنًا مع شهر رمضان للمسلمين، أرغب في تناول الكحول والتدخين، ولا أستطيع الخروج دون ذلك.

لقد تسببت في ضجة كبيرة في المنزل والحي الذي أعيش فيه، وتصرفت بشكل غير معتاد تحت تأثير الكحول، حيث كنت أصرخ وأتحدث مع نفسي، لأنني مستاء وفي حالة سيئة. أعتذر عن الفيديو غير الأخلاقي الذي نشرته قبل عدة أيام، حيث كنت أرتدي الكلسون ولم ألاحظ أنه مقطع! مما أدى إلى ظهور أسفل عضوي الذكري! لم أكن أدرك ذلك، حتى أن فيسبوك نفسه لم ينتبه!

أعتذر لكل الأشخاص الذين أسأت إليهم دون وعي مني، وأتمنى أن يرفع فيسبوك الحظر عن صفحتي الشخصية التي تم فرضه عليها لمدة عام كامل، وهو يمنع التوصية بصفحتي! وأنا وحيد في المنزل منذ أسبوع، وأشتاق لزوجتي وأتوق إلى جسدها العاري، وأرغب في احتضانها وتقبيلها وممارسة العلاقة معها، كما أشتاق لأولادي.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *