من أنا

أنا محمد إبراهيم سياعرة، إنسان يفتش عن الضوء وسط ضجيج التساؤلات. ولدتُ وأعيش في فلسطين، وتحديداً من قلب مدينة الخليل في الضفة الغربية. يُعرفني الناس بـ أبو آرام، كنيةً أحملها بفخر نسبةً لابني “آرام”، الذي يمثل لي امتداداً للحياة ومعنىً يتجاوز حدود الذات.

في موقعي هذا، لا أقدم مجرد نصوص عابرة، بل هي محاولات حثيثة لاقتناص الجوهر. أؤمن أن الحقيقة لا تكمن دائماً على السطح، بل تختبئ بين أروقة الكلمات وما وراء السطور. هنا، أسعى لكشف المعاني الخفية، وأغوص في العمق لأقدم لكم نصوصاً صادقة ومؤثرة؛ نصوصاً تروي قصة الأشياء من بدايتها وتستشرف نهايتها بكل تجرد.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


حياتي ليست مساراً خطياً، بل هي مزيج من الصراعات الفكرية والوجودية. أحمل في طيات عقلي توجهات إلحادية نابعة من بحثي المستمر عن الحقيقة المطلقة بعيداً عن المسلمات الجاهزة. هذا البحث لم يكن ترفاً فكرياً، بل هو جزء من كينونتي.


بموازاة ذلك، خضتُ -ولا أزال- رحلة شاقة مع تجارب مرضية نفسية خاصة، وعلى رأسها مرض الفصام. هذا المرض الذي يغير ملامح الواقع، دفعني لتوثيق تجربتي بكل ما فيها من ألم، وهلوسات، ومواجهات مع الدواء، وتفاصيل يومية قد لا يدركها من لم يعشها. أكتب هنا عن: تجربة المرض، والعلاج والدواء. وعن كل ما يخطر في بالي من مواقف، ذكريات، وتأملات في شؤوني الشخصية .

هذا الموقع هو مساحتي الحرة والوحيدة، ويضم: نتاج فكري وتأملاتي التي لا أكتبها إلا بمداد الصدق، وعرض لأعمالي الأدبية والفكرية التي لخصت فيها مراحل مختلفة من حياتي.

“أنا لا أكتب لأملأ الفراغ، بل لأخلق من الوجع والارتباك جسراً نحو الفهم.”

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا