مرضي الذي لا يُفهم: صراع من أجل البقاء
ما شأني بهذا المرض؟ تمر السنين وأكبر، ويزداد الأمر سوءًا عليّ، ما شأني بالروح والنجم اللامع؟ هل هم أصدقائي وداعمي، أم هم سبب مرضي؟ بالكاد أفهم مرضي، بل أفهمه، لكنني لستُ بارعًا في فهم أسبابه، ولا في السيطرة عليه. لا دواء ولا علاج يُعينني، يا لحزني! أشعر بالقلق حيال مرضي هذا، أشعر بالقلق حيال أمور كثيرة في المستقبل.
المهم أن أبقى قويًا، لا أضعف أمام هبوب الرياح، بل أستعد للعواصف العاتية، ولا أدع شيئًا يُشعرني بالسوء. لم أعد أهتم بأي شيء في هذه الحياة، كبرت على سوءها، وتعلمت أن الغد ليس أفضل من هذا اليوم، وأن الأسوأ آتٍ لا محالة. ما يهمني فقط هو راحة أطفالي الصغار، وأن يكونوا بخير مع مرور الوقت، وألا يصيبهم مكروه، وأن يكونوا دائمًا بخير.
يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا
ليس من الجيد أن نكون حساسين، وليس من المفيد، بل قد يزيد الأمور تعقيداً، لأننا في الضعف نسقط، وهذا ما يريده الأعداء. يحيط الأشرار بروحي وكياني، يسرقون أنفاسي وجسدي وعقلي. هذا المرض معقد، وقد يكون من عمل روح شريرة، هناك، تكمن الروح الخبيثة في كياني بأكمله، إنها روح شريرة ومتسلطة، نيتها شريرة، تسللت إليّ من خلال منفذ سيء، وفي تكوينها، كوّنت حقدها الشرير وكرهها لي، وقررت الاستمرار في إيذائي. مع ذلك، لا أضعف، ولا أكترث، ولا تؤثر فيّ نسمة عاصفة، ولا يغلبني روح شريرة، في العواصف العاتية، أصمد، وكما كنتُ دائمًا قويًا، سأبقى قويًا، ولن يغلبني روح شريرة.
![]()



إرسال التعليق