×

في سحر اللحظة الضائعة: حكايات من الرغبة التي لم تُشبَع

في سحر اللحظة الضائعة: حكايات من الرغبة التي لم تُشبَع

هناك لحظات رائعة تبقى، مع كل فتاة تأملتها وحاولت لمسها لكنها رفضت، شعور اللحظة جميل، حتى لو لم يكتمل، هناك لحظات جميلة من القرب والمحاولة، إنها مشاعر ممتعة، وتأمل النظرة والتقاط اللحظة وانتظار الفرصة التي تضيع سدىً. تلك الفتاة التي أحببتها وتمنيتها وعشت معها لحظات كثيرة دون أن أتمكن من الحصول عليها، شعرت بالأسف عليها، لكن تلك اللحظات معها بقيت خاصة في ذاكرتي.

في الحب لم أستطع أن أحظى الكثير منه، وفي الرغبة لم أستطع أن أحظى الكثير منه، وهناك في الرغبة الجنسية لا يزال هناك العديد من الروابط المفقودة، والتي تحتاج إلى تجارب جديدة وعيش اللحظة، كم رغبت روحي وقضيبي في العديد من الفتيات الجميلات، فقط من أجل قبلة ولمسة حتى، الرغبة في اللمس والقبلة، الرغبة في اكتشاف الجسد وخلع الملابس، الرغبة الجنسية الخالصة، لقد بحثت عنه كثيراً في حياتي ولم ألمسه إلا قليلاً مما ترك أثراً على حياتي المتوالية.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا

ما زلتُ في ريعان شبابي، رغم تقدّمي في السن، أحاول التقاط لحظات جديدة وجميلة وممتعة مليئة بالإثارة، بعيدًا عن الجانب الجنسي، أبحث كثيرًا عن لحظات سعيدة وممتعة، أريد أن أعيش المزيد منها، في بهاء الرغبة الجنسية ولحظات السعادة والمرح المتنوعة. أريد استعادة بعضٍ من حياتي الضائعة! كم كان رائعاً أن أحصل على تلك الفتاة ذات ليلة، تلك الليالي التي كنت فيها في قمة شغفي ورغبتي الجنسية، وكانت عيني على تلك الفتاة، لكنني لم أحصل عليها، لكن العيش في تلك اللحظة كان مليئاً بالعاطفة والشوق، في الرغبة وحدها، هناك مشاعر سعيدة ومليئة بالسعادة في عيش تلك اللحظات من حياتي.

ربما أحتاج إلى لحظات جديدة وفتيات جدد لأشعر بهذا الشعور بالسعادة، ولكن يا له من حزن في عالمي الجهنمي الحالي، بالكاد أستطيع أن أحلم بذلك، ومن المستحيل تقريبًا أن أحظى بكل هذه الحياة، فهي تبدو بعيدة جدًا. كأنني أشعر بأنني مشتاق جدًا ومتشوق لحياتي الماضية، لكن كل ذلك لم يعد مهمًا ويبدو من المستحيل حدوثه في هذا العالم القاسي والطريقة التي هو عليها الآن. على أية حال، أنا أحب تلك الحياة وأشتاق إليها، وأريد المزيد من تلك اللحظات والحياة الممتعة، اللحظات التي تجعلني سعيدًا والتي يتوق إليها قلبي.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

إرسال التعليق