لا أفهم كيف يُمكن أن تكون حياتي بدون خمر، لقد نسيتُ أيامي الماضية بدونه، ولا أستطيع تخيّل يومٍ بدونه، لا أريد حقًا تجربة هذا، جربتُه وفشلتُ، لم أنجح ولو لدقيقة أو ساعة بدونه، أريد أن أبقى ثملًا حتى آخر نفس، وعلى فراش موتي أُفضّل أن أكون ثملًا لو كانت لديّ طاقة تُعينني.
في قسوة هذه الحياة، وفي غياب الظروف المناسبة، وهبت لي نعمة الخمر، ما أقسى حياتي بدونه! لا أستطيع عدّ ساعات النهار أو النوم بدونه، ولا أستمتع باللحظة بدونه. فلنشكر على نعمة الهبة التي وهبت إياها في هذه الحياة.
يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا
أنا مريض جدًا، أنا عاجز جدًا، ولا يفهم كيف يمكن أن يكون ذلك، لكنني مريض جدًا وعاجز، في هذا العالم الحقيقي، لم أكن طبيعيًا حقًا أبدًا، ولم أكن قادرًا، كنت أواجه عتبة من القسوة والصعوبة في طريقي في هذه الحياة القاسية، ولم أكن قادرًا على الحصول على حياة طبيعية، لذلك ابتعدت، وكلما تشبثت قليلاً أيضًا، لم أجد دواءً يساعدني، سوى الخمر، وهدوئي يمنحني القوة والطريق في هذه الحياة اللعينة، هناك خلف جدران الواقع كنت أعمل بجد متنكرًا، وما زلت أعمل هناك، لدي رؤية أمل ونور في هذا الطريق، وعلى أمل التمسك بطريق جديد وجيد في عالمي هذا، وأنا مرتاح وسعيد في هذا الطريق.
في النهاية، أحمد نعمة على نعمة الهبة التي هيأت لي مصيري من خلال الكحول والمسكرات، وما كنت لأكون أنا لولاها، من خلال تجارب حياتية أكدت لي ذلك، من أنا؟ شيء غريب، من أنا؟ أنا مريض جدًا، مضطرب جدًا، عاجز جدًا، عاجز في جوانب أخرى، لأن هذا هو طريق مصيري، لم يكن مصيري ليتغير، حاولتُ مرارًا شق طريقي في جوانب مختلفة، لكنني عجزتُ، ووجدتُ طريقي، وما زلتُ متمسكًا به. لا أستطيع أن أرى أي طريق أخرى سوى طريقي بعد الآن، أفهم ذلك!
![]()

