مع اقتراب شهر رمضان، وفي هذا التوقيت تحديدًا كل عام، يأتيني عدد من الأرواح التي تدّعي أنها من الجن، وهي مسلمة كذلك. أبدأ بسماع الكثير من الأصوات المصاحبة لأصواتهم، كما تبدأ الحيوانات والطيور بالتحدث معي. يتكون هذا التجمع من حوالي أربعة كيانات: سيدة، ورجل، وشخص مسن، وطفل. لماذا يأتون في هذا الموعد بالتحديد كل عام؟

يشير هذا إلى أن القضية ذات طبيعة روحية سحرية وليست فصامًا عقليًا. كما يدل على أنني أتعرض للسحر، وتحديداً السحر الإسلامي، الذي ربما يكون مصدره من داخل المنظومة الإسلامية. لقد كتبت لي طلاسم لاستحضار الأرواح والتلبس على الطريقة الإسلامية، بناءً على الأرقام والأشهر، والاختلافات القمرية السنوية؛ فالسحر مرتبط بفلسفة السحر الإسلامي، ولدي طلسم إسلامي. وفي السنوات الأخيرة، تعرضت كذلك للسحر اليهودي والسحر المسيحي العالمي.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


أشعر ببعض الكآبة والتشوش الذهني في هذا الشهر، حيث يختلف إدراكي العقلي عن باقي أوقات العام. يبدو أن هناك تأثيرات متعددة تحكمها طاقة محيطة سلبية، مما يزيد من الأجواء الكئيبة.

هذا لا يدلل على أن الإسلام دين رباني تابع للملكية العليا؛ بل إن ما نشهده يقتصر على أرواح وجان وشياطين وطاقة المسلمين. لقد تداخل التاريخ الإسلامي بهذه المعتقدات الروحانية عبر قرون من ممارسة السحر، مما قد يوحي بأن الإسلام دين سحر شيطاني أو مصدره الجان.

على كل حال، يتوجب علي الخروج عدة مرات خلال هذا الشهر. اعتدت على تدخين السجائر وشرب الكحول عندما أخرج. ربما يجب أن أتناول الكحول قبل الخروج والتوجه إلى المدينة، لأشتري زجاجات من الكحول وأتجول هناك بعيدًا عن المسلمين. يميل هؤلاء المسلمون إلى أن يصبحوا متوترين وخطيرين عندما يشعرون بالجوع، وقد يتحرشون بي أو يسببون لي المتاعب. بالإضافة إلى ذلك، تمارس السلطة الفلسطينية السجن والعقاب ضد من يفطرون علنًا في الأماكن التي يتواجد فيها المسلمون، لذا قد أتعرض للاعتقال من قبل الشرطة.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *