روح شريرة تحيط بي.. تلبسني وشاح الموت.. تسبب لي الفصام والجنون.. وتحاول إيذائي بشدة

يمكنك أن ترى بوضوح السحر المحيط بك أثناء القيادة على الطريق السريع تحت تأثير سيجارة حشيش جيدة النوعية. أو يمكنك تأمل ذلك السحر أثناء الجلوس على جسر سريع، فهذه هي ميزة الحشيش: الولوج إلى العالم الروحي لبعض العقول المهيأة مسبقًا. فما بالك بشخص مسحور أو يعاني من الفصام؟ سيتحول عقله تحت هذا التأثير إلى آلة روحية خارقة، لأن عقله أصلاً يشبه الحشيش في طبيعته.

عندما تأملتُ هذا السحر الذي يحيط بي، اكتشفت أنه شرير ويهدف إلى إيذائي، محاولاً زعزعة كياني الوجودي. لقد أُلبستُ وشاح الموت، وسُعِيَ للتسبب لي بالعته والجنون، ودفعي للتصرف بلا وعي والسير نحو الخطر والموت؛ إنها روح شريرة للغاية.

يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا


الأمر المدهش هو أنني اكتشفت أيضًا أنني كائن مقدس، أمتلك جانبًا نورانيًا ونجمة دفاعية عليا، تحكم العالم وعناصر الزمن. هذه النجمة ترغب في حمايتي بشدة لسببٍ ما، وهي تُغدق عليّ بمحبة عظيمة. طاقتها التفاعلية لحمايتي ليست مجرد نجمة عادية، بل هي عين الرب، عين الهرم الأكبر، بل هي الرب ذاته، والمهندس الأعظم. ورغم أن كل هذه التصورات مذهلة، إلا أنها تشكل صدمة للعالم في هذا العصر الجديد.

أنا مختار الزمان ذاته، موجود اليوم في هذا العصر، في القرن الحادي والعشرين، أكتب من خلف شاشة حاسوبي. لدي حساب على فيسبوك أيضًا، وأنا ماهر ومميز في كل شيء. أبدو كإنسان عادي جدًا، ومجنون جدًا، وبريء جدًا، حيث تتجمع فيّ كل هذه الصفات.

الصراع بين الخير والشر، أو النور والظلام، يتجسد في التجربة السحرية التي أعيشها منذ ولادتي في يونيو من عام 1993. لا أعلم من سينتصر في النهاية، فكلاهما ينتصر ويُقدّم إنجازاته؛ إنهما يمثلان توازن الوجود. أنا أتسبب بالكثير من الشر واللعنات، وأنتقم.

أنا لست إنجيلاً، ولا بوذا، ولست من يدعو إلى إعطاء الخد الأيسر لمن لطم الأيمن. أنا لست محبة، بل قرآن شرير، وأنا أجرؤ على القول إني أشد فظاظة من محمد رسول الله، وأنا أضرب من يؤذي أحبائي وأعدائي بالحجارة. أنا يهوه في التوراة المزعومة، أنا عين الكون، أنا الشيطان والله، ونحن لا نفترق؛ لنا مشيئة واحدة وقانون واحد يرتكز على هذين القطبين: النور والظلام، الخير والشر.

أنصح الجميع بالتوقف عن مجرد التفكير في الاقتراب مني أو إيذائي، لأنهم لن يدركوا كيف ستلاحقهم لعناتي من حيث لا يتوقعون. الكثير من أعدائي كان مصيرهم الجحيم والهلاك، ولم يبق منهم أحد سالمًا. هذا على الصعيد الشخصي، لكن لدي أهداف أسمى لهذا العالم ومنظومات فكرية وأيديولوجيات أسعى لتحقيقها. لدي العديد من الأهداف لهذا العالم، وخصوصًا فيما يتعلق بأرض مملكة إسرائيل والشرق الأوسط، حيث أعمل على تحقيقها من خلال ‘عين الهرم’ منذ زمن طويل.


إن الجانب الشرير الذي أتعرض له من سحر هو ضرورة لتحقيق مشيئة الرسالة النبيلة، ولإظهار جوانب عالم الشر والخير، لمخلص هذا الزمان. فهذا هو ما يتجاوز العالم الطبيعي، وهكذا تحدث الأمور في عين المهندس الأعظم! هذه هي المشيئة، لذا يجب أن أخضع لتجربة الحركة العقلية من عنصر الشر، لإكمال مسيرتي نحو العالم! وللتأثير فيه، يجب أن أتأثر لأستطيع أن أؤثر!

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *