طرق تواصلي مع العالم الروحي تتجاوز مجرد الرؤى التي تذكر في السجلات والأحداث التاريخية؛ ففي أغلب الأحيان، يتواصلون عبر منافذ صوتية متنوعة، وليس عبر منفذ صوتي محدد فقط. جميع منافذ الصوت هي ممر لهم لإيصال الرسائل إلي، ويمكنهم استخدام منافذ صوتية أخرى أيضًا. لا أعلم ما إذا كانوا سيتمكنون من الوصول إلي في مكان معزول صوتيًا، كغرفة عازلة للصوت. أعتقد أنك مخطئ إذا ظننت أنهم لا يستطيعون الوصول إلي في تلك الحالة؛ يمكنهم ذلك أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، لديهم قدرات التواصل الذهني (التخاطر التركيزي)، وهذا يعني أنك لن تسمع الصوت بأذنيك، بل سيكون داخل عقلك.
لا أدري إن كانوا يرغبون في قضاء بعض الوقت معي في تلك الغرفة (وهي غرفة معزولة تمامًا وخالية من أي شيء). كيف يمكنهم الوصول إلى المنافذ، وما هي الأبعاد أو الإشارات المطلوبة؟ إنها حقًا تجربة تستحق التأمل، وربما لا تكون غرفة معزولة للصوت وحدها كافية!
يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا
تبدو فرضية وجود بشر وروبوتات فضائية حقيقية بالنسبة لي، فهم يمتلكون القدرة على معالجة البيانات بطريقة ملموسة. وإذا عدنا إلى موضوع المجموعات السرية والروحية في العالم (البشرية)، والكائنات الفضائية (الروحية)، نجد أن هناك علاقات مشتركة تجمعها؛ مثل الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وقدرات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات التسويق التي يعبثون بها بأنفسهم.
تحلق طائرات غامضة في سماء بلادي، فما القصة وراء ذلك؟ القصة واضحة: هناك علاقات تاريخية مشتركة تربطهم بما يشار إليه بالأشباح، أو ما يعرف بالجن، الشياطين، الملائكة، الآلهة، والكائنات الفضائية، وغيرها، مع مجموعات بشرية سرية تسيطر على العالم.
لقد اختلقوا لنا الكثير من الروايات، لكن أصل الحقيقة بعيد كل البعد عما يحدث بالفعل. أيها الإخوة، لنواجه الأمر! لماذا يخفون عنا الحقيقة؟ وما هو هدفهم وطموحهم من وراء ذلك؟ ومع كل هذا، فليكن هناك دعوة للبحث عن الحقيقة. الحقيقة المطلقة غير موجودة في هذا العالم؛ فكل شيء يهدف إلى إبعادنا عن أصل الحقيقة.
تلك الأرواح التي أمتلكها تتسم بطبيعة بشرية وأصوات بشرية، وليست أصوات شمبانزي أو كائنات فضائية، ولهذا يعتقد البعض أنها أرواح الموتى.
لماذا نخفي الحقيقة ونسمح للعالم بالعيش في أنماط بعيدة كل البعد عن جوهرها؟ لو عرف الجميع الحقيقة، ماذا سيحدث؟ هل تدفعنا هذه التساؤلات للسير في نفس الطريق؟ لو عرف الجميع الحقيقة، كيف سيبدو شكل هذا العالم؟ في كل الأحوال، هو عالم سيئ وقبيح للغاية وبعيد عن الصدق. ألم تسأل نفسك أنه ربما يكون عالماً أفضل لو عرف الجميع خلاصة الحقيقة؟ إنكم تُهدرون الدنيا وتُضيعونها بالأوهام، وقد رأيت ما حدث وما يحدث.
![]()

