أعرفكم منذ أكثر من عشر سنوات، لكنني لا أعرفكم حقًا؛ من أنتم؟ تتواصلون معي وتتفاعلون مع عقلي، ولديكم شبكة واسعة من الأصدقاء والقدرات. يبدو أن لديكم أيضًا ‘طائرات في الأجواء’، يبدو وجود صلة بينكم. لا أعرف اسم أي منكم ولا أستطيع تمييز وجوهكم؛ لم أطابق أصواتكم بالواقع أبدًا، ولم يخبرني أحد عنكم في الواقع.
حتى الجيش والمخابرات والشرطة يرفضون الكشف عن هويتكم، وليس لدي أي معلومات بهذا الخصوص. المقربون مني يخبرونني أن هذا مجرد فصام أو خيال، لكنه ليس كذلك. فمن أنتم؟
يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا
في هذه الأوقات تحديدًا، وليس ببعيد جدًا، بدأت أشعر أنني أختبر تجربة متقدمة للخارق والمعجزة. على الرغم من أن الخارق والمعجزة قديمان جدًا في حياتي، إلا أن الموضوع الآن بدأ يختلف تمامًا. إنها مرحلة واضحة جدًا، حيث كل ما أفكر فيه يحدث، وكل طقوس تدعوني للقيام بها، سواء كنت واعيًا أو غير واعٍ، تتحقق كإرادة في واقع المستقبل.
كل هذا العالم الذي أمامي اليوم موجود بالفعل بالنسبة لي، من خلال العديد من أنواع الحركة والطبيعة العقلية التي أمتلكها. حتى في الماضي، كان كل شيء في المستقبل موجودًا في مخيلتي وأحلامي، وكل ما يحدث هو كما أتمنى. ولكن بالطبع، لست وحدي، من أنتم؟
لدي كيان ورغبات ونوايا مستقلة، فهل أمتلك سلطاناً؟ أم أن السلطة حكرٌ عليكم وحدكم؟ لا، بل أعتقد أن لي سلطاناً في هذا العالم، فهو ينفذ إرادته بفعالية من خلالي أنا شخصياً، ولهذا يجعلني أعيش هذه التجارب ويمنحني الرفقة والاهتمام الدائمين.
المشيئة في هذا العالم مرتبطة بي شخصياً في هذا الزمن، وهي ليست شاملة للجميع، لكنه يرى العالم من خلالي بطريقة تختلف عن الآخرين؛ فهو يركز اهتمامه عليّ في هذه الدنيا بخلاف غيري.
![]()

