بأي حق يتحمل أهالي غزة الأبرياء تبعات هذه الحرب؟ فبعد أن أقدمت حركة حماس على هجومها في السابع من أكتوبر، اتخذت من المدنيين دروعاً لها، مما دفع الأبرياء ثمناً باهظاً؛ إذ شنت قوات الاحتلال هجوماً شاملاً لم يفرق بين أحد، مخلفةً نحو خمسين ألف قتيل، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون ويلات التهجير.
لقد دُمِّرت غزة بسبب ممارسات حماس ومبادئها، ومع ذلك لا يزال البعض يدعم هذا التوجه، فهل لا يزال هناك ثقة في المجتمع الدولي أو في رد فعل الجانب الإسرائيلي؟
يمكنك متابعة آخر كتاباتي على الفيسبوك من خلال النقر هنا
يسعى ترامب الآن إلى تهجير أهالي غزة إلى بلدان بعيدة، وذلك في ظل عجز إسرائيل عن القضاء على حركة حماس وغيرها، مما دفعها إلى تدمير قطاع غزة بالكامل. ونظراً لعدم تقبلها للهزيمة التي منيت بها، فإنها تسعى إلى إنهاء وجود غزة كلياً.
كيف يمكننا إعادة إعمار غزة واستعادة الحياة إلى سابق عهدها؟ تتحدثون عن التخلص من القطاع بأسره، ولكن بأي حق وبأي معايير تقررون مصير شعبٍ كامل؟ تواصلون الهجمات والقتال دون توقف، متجاهلين مبادئكم في ظل معاناة هذا الشعب، وكأن حياة أهل غزة لا قيمة لها في نظركم، بل إنكم تستهينون بهم.
أرى أن تهجير سكان غزة من أرضهم أمرٌ ضروري؛ نظراً لما أراه من غياب للوعي لديهم بما يدور حولهم. وفي هذا السياق، يبدو مقترح دونالد بترحيلهم وشراء قطاع غزة خطوةً منطقية من وجهة نظره.
ليذهبوا جميعاً إلى الجحيم؛ فمن لا يستحق الحفاظ على أرضه وحمايتها من كل جانب، لا يستحق البقاء فيها. فلننهِ أمر غزة، فقد سئمت من كل هذا.
![]()

