لطالما حاولت السعي وراء الحقيقة، وتعلم أشياء جديدة طوال الوقت، وتجردت لأبعد الحدود أمام الحقيقة، ولكنني لم أجد الكثير من الحقيقة، الخيوط قليلة لأجل الحقيقة الكبرى، وحتى بعض الحقيقة الصغرى. لم أجد شيء أفضل من أن أعرف عن نفسي كشخص ملحد، ولدي العديد من الفلسفات المرتكزة على الفلسفات الإلحادية البحتة، وأنا منفتح دومًا على احتمال وجود إله، وأننا نحتاج لتجاوز حدود فهمنا الحالي لمعرفة الحقيقة.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *