لو أتيحت لي مكانة الله وفرصته لخلق البشر وهذا العالم، لما خلقته على هذا الشكل، ولما خلقت الإنسان تحديدًا على هذا الشكل، بل لخلقت إنسانًا مختلفًا تمامًا، ونتائجي بكل تأكيد ستكون أفضل من كل هذا الخلق الرديء، بكل هذه الطبيعة ومواردها وبكل هذه المكانة القادرة على كل شيء المكانة العظيمة جدا، بالطبع لكان خلقِ أفضل من خلق هذا المخلوق المدعو الله.

Loading

إذا كنت تحب ما أكتبه وترغب في دعم عملي، فيمكنك المساهمة من خلال النقر هنا

By أبو آرام الحقيقة

أنا أكتب الحقيقة.. بداية من كل شيء نهاية لكل شيء يحدث.. وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *